أوقف الحرس الوطني الجمهوري البرتغالي 173 شخصا للاشتباه في تورطهم في جرائم مرتبطة بحرائق الغابات منذ بداية السنة، فيما حقق في نحو 6200 حريق، وفق معطيات لمصلحة حماية الطبيعة والبيئة التابعة للحرس.
وقال مدير المصلحة، العقيد ريكاردو ألفيش، إن 2026 سجل حتى الآن أعلى عدد من التوقيفات المرتبطة بحرائق الغابات خلال السنوات العشر الأخيرة، مقارنة بـ 68 موقوفا خلال سنة 2025.
وأوضح أن عمليات الحرق وإشعال النيران تستحوذ على حصة كبيرة من أسباب الحرائق التي جرى التحقيق فيها، تليها الحرائق المتعمدة.
وبحسب المسؤول، فإن غالبية المشتبه فيهم رجال في الخمسينيات من العمر، فيما تمثل النساء 19 في المائة من مجموع الموقوفين.
وحذر مدير مصلحة حماية الطبيعة والبيئة من احتمال تسجيل حرائق إضافية بسبب الظروف الجوية الحالية.
وبحسب أحدث تقرير للمعهد البرتغالي لحماية الطبيعة والغابات، سجلت البرتغال، من فاتح يناير إلى 31 غشت، 6910 حرائق أتت على 67 ألفا و130 هكتارا، بانخفاض قدره 73,5 في المائة في المساحة المحترقة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، رغم ارتفاع عدد الحرائق بـ6,7 في المائة.
وأشار التقرير إلى تسجيل 68 حريقا كبيرا، تجاوزت المساحة المحترقة في كل منها 100 هكتار، وكانت مسؤولة عن نحو 82 في المائة من إجمالي المساحات المحترقة، فيما استحوذ يوليوز وحده على 55 في المائة من المساحة التي طالتها النيران منذ بداية السنة.
ح:م
