جي بي مورغان..لا نهاية واضحة لأزمة سوق النفط في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط

قال بنك الاستثمار “جي بي مورغان” إنه ليس لديه رؤية واضحة بشأن أسواق النفط، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وذكر محللو البنك في مذكرة تحليلية، أمس الخميس، أنهم “لا يعرفون ببساطة كيف يمكنهم وضع نموذج للتوقعات النهائية”.

وأوضحوا أن اتساع نطاق الصراع تجاوز التقديرات الاقتصادية الأولية دون تبلور استراتيجية واضحة للخروج من الأزمة، مشيرين إلى أن أسعار النفط تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع بلوغ أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية (6,31 دولار للغالون) مع اقتراب فصل الشتاء، وهي الفترة التي تشهد ذروة الطلب الموسمي، في حين وصلت المخزونات إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وقدر البنك القيمة العادلة لخام برنت بنحو 90 دولارا للبرميل خلال شهر غشت، مقارنة بالأسعار الحالية التي تقترب من 106 دولارات، وهو ما يعكس احتساب الأسواق لمخاطر إضافية قد تمس الإمدادات تتجاوز الـ10 ملايين برميل يوميا المعطلة حاليا.

ولفت المصدر ذاته إلى تزايد المخاطر الجيوسياسية الهيكلية المؤثرة على إمدادات الطاقة العالمية، لاسيما التهديدات التي تطال حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، واستهداف خطوط التصدير بالمنطقة.

وأضاف البنك أنه على الرغم من حجم الاضطراب الحاد في المعروض، فإن أسعار الخام لم ترتفع بالحدة المتوقعة نظرا لانخفاض الطلب العالمي على النفط بنحو 4,4 ملايين برميل يوميا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فضلا عن تراجع المخزونات العالمية من النفط والمنتجات المكررة بنحو 555 مليون برميل منذ بدء الأزمة، مما مكن الأسواق من امتصاص الصدمة واستقرار متوسط سعر خام برنت عند 94 دولارا.

ح:م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.