وجّه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي «FBI» رسالة إشادة وتنويه إلى موظفي الشرطة المغربية الذين شاركوا في مهام «مركز التعاون الأمني الدولي» بالولايات المتحدة، وذلك تقديرا لمساهمتهم في الجهود الأمنية التي واكبت تنظيم منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وأبرزت الرسالة المستوى المهني والكفاءة التي أبانت عنها الأطر الأمنية المغربية خلال فترة انتدابها، إلى جانب خبرتها في مجال الأمن الرياضي وتدبير التظاهرات الكبرى، وهي خبرة حظيت بالتنويه ضمن إطار التعاون الأمني الدولي.
وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد أحدث مركزا دوليا للتعاون الأمني خلال المونديال، جمع ممثلين عن أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات من أكثر من 40 دولة، بهدف ضمان التواصل المستمر وتبادل المعلومات والتنسيق بين مختلف الأجهزة والجهات المكلفة بتأمين مباريات البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وشملت مساهمة الوفد المغربي، وفق المعطيات المتاحة، العمل في مجال التنسيق الأمني وتأطير الجماهير وتبادل الخبرات المرتبطة بتدبير الحشود والمخاطر المصاحبة للتظاهرات الرياضية الكبرى، في سياق عملية أمنية واسعة شاركت فيها أجهزة متعددة من عدد من الدول.
ويأتي هذا التنويه بعد انتهاء البطولة التي أكد مكتب التحقيقات الفدرالي أنها مرت دون تسجيل حوادث أمنية كبرى، في إطار عملية شملت آلاف العناصر الأمنية وتنسيقا على المستويات المحلية والفدرالية والدولية.
كما يعكس التنويه الأمريكي مستوى التعاون القائم بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيراتها الدولية، والاستفادة من الخبرة المغربية في التعامل مع التظاهرات الكبرى، بالتوازي مع الاستعدادات المرتبطة باحتضان المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال لكأس العالم 2030.
وكالات
