أجلت السلطات الهندية، اليوم الثلاثاء، ما لا يقل عن 140 ألف شخص من المناطق المنخفضة في ولاية أوديشا (شرق البلاد)، ونقلتهم إلى مراكز إيواء آمنة تحسبا لموجة جديدة من الفيضانات، في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر “ماهاندي”.
وفي هذا الصدد، أوضح وزير الإيرادات وإدارة الكوارث، سوريش بوجاري، أن الحكومة سارعت إلى إجلاء 140 ألف شخص من المناطق المنخفضة والمهددة بالغمر.
من جهتهم، أفاد مسؤولون محليون بأن نهر “ماهانادي”، الذي يخترق المناطق الساحلية المكتظة بالسكان، شهد أيضا “فيضانا طفيفا” بعد تفريغ المياه الزائدة من سد “هيراكود”.
يشار إلى أن هذه التدابير تأتي امتدادا لأزمة الفيضانات الموسمية الشديدة التي تضرب عدة مناطق في الهند، حيث عانت ولاية كيرالا تاريخيا من فيضانات مدمرة ناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة والانهيارات الأرضية في المناطق الجبلية.
ويتكرر هذا الوضع، خلال العام الجاري، تزامنا مع موجات فيضانات موازية تضرب ولايات أخرى، على غرار آسام وغوجارات، مما يضع البنية التحتية وأنظمة إدارة الكوارث تحت ضغط مستمر لتفادي تكرار خسائر السنوات الماضية.