المركز المغربي للتطوع والمواطنة ومؤسسة يونايتيد تامغرابيت يحتفلان بالذكرى الأولى لعيد الوحدة

في سياق تخليد الذكرى الأولى لحدث “عيد الوحدة” في أبعاده التاريخية والوطنية، يعتزم المركز المغربي للتطوع والمواطنة ومؤسسة يونايتيد تامغرابيت تنظيم ندوة وطنية تحث عنوان : ” التطوع والمواطنة : ركائز لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي “، وذلك يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بمدينة الدارالبيضاء,
ويعتبر المركز والمؤسسة أن استحضار ذكرى الوحدة ليس مجرد استذكار لحدث تاريخي، بل مناسبة لاستنهاض القيم التي جعلت من المغرب نموذجاً في الصمود والوحدة. ويسعى الطرفان من خلال هذه الندوة تسليط الضوء على دور “المواطنة الفاعلة” و”العمل التطوعي” كأدوات حديثة لتحصين هذه الوحدة وتوريث قيمها للأجيال الصاعدة. فالوحدة اليوم لا تقتصر على البعد الجغرافي فحسب، بل تمتد لتشمل الوحدة الروحية والاجتماعية التي يعد العمل التطوعي أحد أهم جسورها.
فالوحدة التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، مساء يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، بالقرار رقم 2797 (2025) الذي جعل مبادرةَ الحكم الذاتي المغربية، المقدمة سنة 2007، ليس مجرد استذكار لحدث تاريخي، بل مناسبة لاستنهاض القيم التي جعلت من المغرب نموذجاً في الصمود والوحدة.
وهو ما أكد عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه السامي إلى الأمة في اليوم نفسه، واصفا فيه اللحظة بوصفٍ يختزل مدلولها التاريخي : « إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث »
وسيشارك في هذه الندوة كل من :
– الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وزير الشؤون الخارجية والتعاون سابقا في موضوع ” من دلالات الذاكرة التاريخية إلى ترسيخ الهوية الوطنية “
– السيد حسن عبد الخالق السفير السابق بالمملكة الأردنية وبالجزائر، في موضوع : ” الحكم الذاتي كآلية مواطنة لتدبير الخلاف “
– الدكتور الحسن عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة سابقا في موضوع ” أجيال الوحدة : دور الشباب في صون المكتسبات الوطنية من خلال المواطنة الفاعلة ”
– السيد عبد الحميد جماهري مدير تحرير ونشر، في موضوع ” ربط الروح الوطنية المتمثلة في “عيد الوحدة” بالرهانات التنموية المستقبلية “.
ويسعى المنظمون من خلال هذه الندوة تسليط الضوء على دور “المواطنة الفاعلة” و”العمل التطوعي” كأدوات حديثة لتحصين هذه الوحدة وتوريث قيمها للأجيال الصاعدة. فالوحدة اليوم لا تقتصر على البعد الجغرافي فحسب، بل تمتد لتشمل الوحدة الروحية والاجتماعية التي يعد العمل التطوعي أحد أهم جسورها. وفتح نقاش حول كيفية تحويل الحماس الوطني المرتبط بذكريات الوحدة إلى مشاريع تنموية وتطوعية مستدامة تخدم الوطن والمواطن، وتساهم في إشعاع قيم التضامن التي تميز الهوية المغربيةـ تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

م.ع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.