تدشين أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي برواندا: مسؤولون روانديون يشيدون بإسهام مؤسسة للا أسماء في مجال الصحة السمعية
أشاد مسؤولون روانديون رفيعو المستوى بإسهام مؤسسة للا أسماء في مجال الصحة السمعية، إثر تدشين صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وفخامة السيدة جانيت كاغامي، السيدة الأولى لجمهورية رواندا، اليوم الاثنين بالمستشفى العسكري المرجعي والدراسي لرواندا في كيغالي، أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد، على هامش إطلاق المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”.
وفي تصريح للصحافة، أشاد وزير الصحة الرواندي، الدكتور سابين نسانزيمانا، بإسهام مؤسسة للا أسماء، وكذا بالشراكة بين رواندا والمغرب في مجال الصحة السمعية، التي يجسدها هذا المركز الذي تبرعت به صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء وتولت تجهيزه مؤسسة للا أسماء.
وأبرز، في هذا الصدد، الالتزام الراسخ لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، وكذا المبادرات والأنشطة التي تقوم بها مؤسسة للا أسماء لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع أو الذين يعانون من قصور سمعي.
وأوضح أن هناك حاجة لتعزيز وتوسيع هذه الشراكة، التي تستند إلى العلاقات الممتازة القائمة بين البلدين، لتشمل مجالات أخرى في قطاع الصحة، لا سيما من خلال تكوين الأطر الطبية، بما يضمن استدامة هذا التعاون الثنائي.
وبحسب السيد نسانزيمانا، فإن الأمر يتعلق بمرحلة أولى واعدة في خدمة صحة الأطفال وتطوير الكفاءات الصحية في رواندا.
من جانبه، أعرب العقيد الدكتور جون بوكورو، الأخصائي في أمراض الأنف والأذن والحنجرة والمسؤول عن مركز التشخيص وإعادة التأهيل السمعي، عن خالص شكره وعميق امتنانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على تدشين هذه البنية الاستشفائية التي تولت مؤسسة للا أسماء تجهيزها.
وأوضح أن هذا المركز الجديد سيمكن من تحسين الكشف المبكر عن الصمم لدى الرضع وتعزيز التدخلات المبكرة، ما سيتيح آفاقا أفضل لإعادة التأهيل السمعي للمرضى الصغار والبالغين على حد سواء.
ويشمل المركز، الذي جرى تنظيم خدماته وفق مسار المريض، مختلف مراحل التكفل، بدءا من الفحص الأولي وصولا إلى إعادة التأهيل.
وقد تم تجهيز المركز، الذي يضم أطباء متخصصين في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، واختصاصيين في السمع وتقويم النطق وأخصائيين نفسيين، بجميع المعدات الطبية اللازمة، ولاسيما غرفة عازلة للصوت، وأجهزة قياس السمع، ومعدات فحص السمع لدى الرضيع، فضلا عن محطات لضبط إعدادات زراعات القوقعة والأجهزة المساعدة على السمع.
وسيتيح المركز إجراء التشخيص منذ الشهور الأولى من حياة الأطفال، وهي مرحلة حاسمة لاكتساب اللغة، فضلا عن ضمان تتبع الأطفال الخاضعين لزراعة القوقعة.
وبالموازاة مع ذلك، استفادت الفرق الرواندية العاملة في المركز من تكوين حول استخدام مختلف هذه المعدات بهدف ضمان تشغيل المركز بشكل مستقل.
ح/م