فاس ترتدي حلة وطنية مبهرة.. الأضواء تكسو المعالم التاريخية وعرض الدرون يَعِد بمفاجأة استثنائية

ع شركيف/حدث كم: تستعد العاصمة العلمية للمملكة، فاس، للاحتفال بعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، من خلال برنامج استثنائي يجمع بين جمالية الإنارة الوطنية والعروض التكنولوجية الحديثة، في مشهد يحتفي بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
وتشهد شوارع المدينة ومداخلها الرئيسية ومعالمها التاريخية انتشار تجهيزات ضوئية تتزين بألوان العلم المغربي، الأحمر والأخضر، في مبادرة تقودها شركة فاس الجهة للتهيئة، بهدف إضفاء لمسة جمالية على الفضاء الحضري وإبراز الهوية الوطنية، مع العناية بعدد من المواقع البارزة، من بينها محيط البرجين الشمالي والجنوبي، ومدخل ولاية جهة فاس مكناس، وقصبة مولاي الحسن.
وتتجه الأنظار، مساء الجمعة 30 أكتوبر، إلى عرض مرتقب بالطائرات المسيرة «الدرون»، ينتظر أن يضيء سماء فاس بلوحات بصرية تحمل رموزاً وطنية، في تجربة حديثة تضفي على الاحتفالات طابعاً مميزاً، وتجمع بين أصالة المدينة التاريخية والتطور التكنولوجي في تنظيم التظاهرات الكبرى.
وتتواصل الاستعدادات بتنسيق مع ولاية جهة فاس مكناس، بقيادة الوالي خالد آيت طالب، من أجل توفير الأجواء المناسبة لإنجاح هذه المناسبة الوطنية، التي تتزامن مع الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفنون الشارع، المنظمة من 29 إلى 31 أكتوبر، بمشاركة فنية وثقافية تشمل عدداً من الفضاءات العمومية بالمدينة، وتتوج بكرنفال احتفالي يوم السبت.
ويكتسي عيد الوحدة، الذي أقره الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر عيداً وطنياً، رمزية خاصة لارتباطه بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، واستحضاره التطورات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، وما تحمله من دلالات سياسية وتاريخية في مسار الدفاع عن الوحدة الترابية.
وبهذه الاستعدادات، تسعى فاس إلى تقديم صورة احتفالية تجمع بين الاعتزاز بالثوابت الوطنية والمحافظة على هويتها الحضارية، وتحويل شوارعها ومعالمها التاريخية إلى فضاءات مضيئة تعكس أجواء المناسبة، في انتظار أن يشكل عرض الدرون المرتقب إحدى أبرز لحظات الاحتفال بعيد الوحدة بالعاصمة العلمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.