سانتو دومينغو: إبراز مؤهلات الوجهة السياحية للمغرب

تم، خلال لقاء نظم الأربعاء بسانتو دومينغو، استعراض المؤهلات السياحية لوجهة المغرب بحضور فاعلين سياحيين بارزين بجمهورية الدومينيكان وممثلي وسائل الإعلام المختصة.

وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون في القطاع السياحي وعدد من أفراد الجالية المغربية، قدم سفير المغرب بجمهورية الدومينيكان ، زكرياء الكوميري، عرضا تحت عنوان “المغرب، بلد كل الوجهات” سلط من خلاله الضوء على مؤهلات المغرب كقبلة سياحية.

ويندرج هذا اللقاء، الذي نظم في مقر إقامة المملكة في جمهورية الدومينيكان، في اطار الجهود الرامية إلى تعزيز إشعاع وجهة المغرب في العالم، والاستجابة للاهتمام المتزايد الذي يوليه الفاعلون السياحيون والمواطنون في جمهورية الدومينيكان للمملكة المغربية.

وبعدما سجل أن عدد طلبات التأشيرة السياحية تزايد بشكل ملحوظ خلال سنة 2017، فضلا عن زيادة تسويق العرض السياحي “مارويكوس”، أكد السفير أن هذا اللقاء يروم بناء روابط قوية مع المهنيين في هذا القطاع بهدف التوصل في نهاية المطاف إلى شراكة فعالة بين المهنيين من كلا البلدين.

وبهذه المناسبة، أعلن عدد كبير من المشاركين عزمهم السفر إلى المغرب خلال شهر غشت القادم للقيام بمهمة استكشافية تهدف الى تعزيز موقع المغرب في هذه السوق ذات الإمكانية العالية، وترسيخ سمعته لدى المهنيين الذين حضروا هذا اللقاء.

وسلط سفير المغرب الضوء على أهمية و جهة المغرب بالنظر الى المؤهلات المتعددة التي تمتلكها ومن ضمنها الاستقرار السياسي والأمني والموروث الثقافي والمعماري الثري والمتنوع والتقارب الجغرافي واللغوي والثقافي مع أوروبا، والبنى الأساسية الحديثة، فضلا عن التقدم المحرز في مجال توطيد دولة القانون.

وفي هذا الصدد، لم يفت السيد الكوميري تقديم لمحة عن المنتوج السياحي المغربي الذي تتميز بتنوعه وخدماته ذات الجودة العالية، التي تروم تلبية متطلبات السياح الباحثين عن الاكتشاف، وعن تجربة فريدة من نوعها.

كما استعرض في هذا السياق، الخطوط العريضة لاستراتيجية السياحة الوطنية “رؤية2020” التي تمت بلورتها وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن تطوير قطاع السياحة في المغرب يستند الآن إلى مبادئ الاستدامة، بما في ذلك الحفاظ على البيئة، والتراث الثقافي وخدمة السكان المحليين.

وجرى التشديد أيضا على أوجه التشابه القائمة بين المغرب وجمهورية الدومينيكان من الناحية التاريخية والثقافية واللغوية، ولا سيما من خلال التراث العربي الأندلسي للمملكة، والثقافة الإسبانية التي عبرت المحيط الأطلسي بفضل كريستوف كولومبوس، وتأثير اللغة العربية في اللغة الإسبانية، والمشهد اللغوي المغربي الذي تشكل اللغة الإسبانية، التي يتحدثها نحو 6 ملايين مواطن مغربي، إحدى مكوناته.

وتم خلال هذا اللقاء بث شريط فيديو ترويجي للمغرب، وعرض مجموعة منتقاة من منتجات الصناعة التقليدية المغربية فضلا عن كتيبات ومطويات عن الوجهة السياحية للمغرب.

ماب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*