“في زمن كان ..! لا يمكن حمل “جريدة البيان”: الحسين الوردي كان يبيعها في العلن! لمساعدة “خلية الحزب”

من بلدة “ميضار” ، هاجر يتيم الى الرباط، بعدما باعت والدته “زربية” ليلا!، لكي لا يراها احد، بحوالي  300 ، لتوفر له مصاريف النقل، وما يسد به رمق الجوع، قضى بعض الليالي لدى اصدقائه، ينام على الكراسي، استطاع فرض وجوده في كلية الطب، وموازاة مع ذلك خاض النضال السياسي في حزب الراحل علي يعتة، في السبعينيات، وما ادراك ما ذاك الزمن!، والانخراط في الحزب الشيوعي، والذي كان فيه المواطن يختبئ لكي يقرأ جريدة البيان، او المحرر! آنذاك، لكن “الريفي” قرر ان يبيع تلك الجرائد على قلتها ايضا، في الشارع العام!، خلال فترة الوقت الثالث، ليوفر بعض الدريهمات، من اجل تقديم المساعدة المالية للمسؤول عن الخلية التابعة للحزب”… واشياء اخرى لا يمكن للبعض!  ان يقوم بما قام به الحسين الوردي، الذي اصبح وزيرا ، و “ظاهرة” ، في لقاء “رمضاني” مع رمضان الرمضاني، ومن خلال برنامج “حديث رمضان” . يستحق المتابعة، وارتأينا اعادة نشره، تعميما للفائدة. في ركن” العين الثالثة”

التعليقات مغلقة.