“اليوم الجمعة”: علينا ان نجيب”.. دعوة الداع اذا دعان”.. بـ”التصويت”

“حدث” وان تطرقت في هذا الركن ، الى الخطاب الملكي السامي ، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، والذي كان مناسبة ليتطرق من خلاله جلالته ، الى هذا اليوم، الذي هو 4 شتنبر 2015 ، والذي هو مصيري بالنسبة للمغاربة قاطبة، لاختيار من سيتولى تدبير شأنهم المحلي، والجهوي، والتشريعي بالنسبة للغرفة الثانية، طبقا للدستور الجديد، من خلال صناديق الاقتراع، في المجال الاقتصادي والاجتماعي، والثقافي، والرياضي، والترابي، ايضا، ومن سيتولى هذا الامر،  لمدة ست سنوات قادمة.

وهذا اليوم ايضا ، اعتبره جلالة الملك بالنسبة للمواطن المغربي ، يوم حكمه ، وسلطته، وحقه ، وواجب وطني ايضا، طبقا لجميع القوانين المعمول بها، حيث  قال جلالته :”ان التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداءها، فهو وسيلة بين أيديكم لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموركم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا”، واضاف حفظه الله، “إن التصويت لا ينبغي أن يكون لفائدة المرشح الذي يكثر من الكلام، ويرفع صوته أكثر من الآخرين، بشعارات فارغة ؛ أو لمن يقدم بعض الدراهم، خلال الفترات الانتخابية، ويبيع الوعود الكاذبة للمواطنين، فهذه الممارسات وغيرها ليست فقط أفعالا يعاقب عليها القانون، وإنما هي أيضا تعبير صارخ عن عدم احترام الناخبين، .لذا فإن التصويت يجب أن يكون لصالح المرشح، الذي تتوفر فيه شروط الكفاءة والمصداقية، والحرص على خدمة الصالح العام” ومن اجل هذا دعا حفظه الله ، شعبه الوفي بان “يصوت” .

لذا فعلينا جميعا،  ان ندهب اليوم الى صناديق الاقتراع، بعدما انتهت الحملات الانتخابية، بما انتهت بها!، من صراع وجدل، واحتكاك ، وغيرها (..!) ، لنصوت على الصالح، ونحارب الطالح، في جميع الاحزاب السياسية ، ولا نترك الكرسي الفارغ، ليتم استغلاله مرة اخرى، ولنلبي دعوة جلالة الملك ، الذي اراد لهذه التجربة ان تكون في مستوى طموحاته، والشعب المغربي.

وللمواطنين المغاربة اقول:  لنا لقاء مكثفا في هذا اليوم المبارك السعيد، لاننا “مغاربة ، نجيب … “دعوة الداعي اذا دعان”، لكن هذه المرة بالتصويت.

 

التعليقات مغلقة.