سفير فلسطين في السنغال ينوه بالموقف “المشرف والثابت” للمغرب في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس الشريف

نوه السفير الفلسطيني في السنغال، السيد صفوت ابريغيت، اليوم الثلاثاء بدكار، بالموقف “المشرف والثابت” للمملكة المغربية في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس الشريف.

وقال السيد ابريغيت خلال لقاء نظمته السفارة الفلسطينية بالسنغال بمناسبة الذكرى ال70 للنكبة والذكرى ال50 للنكسة، “نحن ننوه بالموقف المشرف والثابت لجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي في الدفاع عن الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، ودعم معركته” ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وتميز هذا اللقاء، أساسا، بتلاوة سفير المغرب في دكار، السيد طالب برادة، للنص الكامل للرسالة التي بعثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، أمس الاثنين، إلى رئيس دولة فلسطين على إثر تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

ونوه السيد ابريغيت بمضامين هذه الرسالة التي “بعثها جلالة الملك محمد السادس لأخيه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس”، مذكرا في الوقت ذاته بأن المملكة المغربية “كانت من أوائل الدول التي وجهت رسائل احتجاج على قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”.

وكان جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بعث في دجنبر المنصرم، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر فيها جلالة الملك بالخصوص عن انشغال جلالته الشخصي العميق، والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء الأخبار المتواترة بشأن هذا القرار.

وخلص سفير فلسطين في دكار إلى التنويه ب”موقف المغرب، والمواقف الشجاعة والمبادرة لكل الدول التي تبدي دعمها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف المحافل الدولية”.

وندد المتدخلون في هذا اللقاء الذي شارك فيه عدد من سفراء الدول العربية ومسؤولون سنغاليون وممثلو جمعيات مدنية مؤيدة للقضية الفلسطينية، بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

كما ندد المشاركون بالانتهاكات الصارخة التي تمارسها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، وآخرها المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال أمس الاثنين على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة في حق فلسطينيين عزل، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 43 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 2230 آخرين برصاص جيش الاحتلال.

م/ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*