امينة بنخضرا: “المغرب يبدأ في استخراج النفط الصخر بعد خمس سنوات!”

خرجت أمينة بنخضرا، مديرة المكتب الوطني للهيدروكابورات والمعادن، عن صمتها حيال الإعلان عن إنتاج أول برميل نفط في المغرب، بمنطقة “تمحضيت”، حيث أوضحت أن شركة “سان ليون إنيرجي” استخرجت عينات نفطية من المنطقة، وأجرت عليها تحاليل مخبرية كشفت عن نتائج “مشجعة”، وان المرور إلى المرحلة التصنيعية لن يتم إلا بعد 5 سنوات.

غير أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات بدد آمال المغاربة في إمكانية بدء إنتاج واستغلال النفط بمنطقة “تمحضيت” في المرحلة الراهنة، حيث سجل أن النتائج الجيدة التي تم التوصل إليها ليست إلا تجارب توجيهية، وانه حتى لو كانت النتائج إيجابية، فإن المرور إلى مرحلة مهمة وطويلة، تتمثل في دراسة الجدوى التكنولوجية والاقتصادية والبيئية. حسب جريدة “المساء” التي تطرقت الى الموضوع.

وأكد المكتب، أن المرور إلى المرحلة التصنيعية لن يتم إلا بعد 5 سنوات، وان القدرة الإنتاجية تبقى محدودة، وتقدر بحوالي 10 آلاف برميل يوميا. ووضع المكتب جملة من التحديات التي تقف أمام إمكانية استغلال الصخور النفطية، والتي تعتبر اليوم بديلا أمام الارتفاع الكبير لكلفة برميل البترول على المستوى الدولي.

وسجل في هذا السياق أن هناك تحديا تكنولوجيا، إذ أن الصخور النفطية تحتاج إلى عمل كبير على مستوى الأبحاث قبل الوصول إلى المراحل التصنيعية، بالإضافة إلى التحدي البيئي المرتبط بحجم المعدات الصناعية التي تفرض استثمارات هامة هدفها التقليل من الآثار البيئية لهذه المشاريع، وأيضا التحدي الاقتصادي المرتبط يتقلب أسعار البترول.

وسبق لأمينة بنخضرا أن أعلنت كون المغرب لديه إمكانيات كبيرة في مجال الصخور النفطية، والتي تتجاوز 50 مليار برميل، حيث تم إخضاع هذا المورد الطاقي الخام إلى العديد من الدراسات.

وكانت شركة “شيفرون”، التي أبرمت مذكرة تفاهم مع “سان ليون إنرجي” أعلنت عن أن بدء بناء المصانع المتخصصة في استغلال البترول الموجود بمنطقة “تمحضيت” سيتم سنة 2015، حيث توقعت أن تصل الطاقة الإنتاجية إلى 600 مليون برميل من النفط.

 

 

التعليقات مغلقة.