أكد المشاركون في اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة “أوبك+” المنعقد في أبوظبي بالتزامن مع مؤتمر الطاقة العالمي ال24 الذي تتواصل فعالياته اليوم الخميس، على العمل سويا وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الطارئة وتطورات سوق النفط المستقبلية .
وشدد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز في كلمة بالمناسبة على ضرورة تحقيق استقرار السوق والحفاظ على درجة عالية من التماسك داخل “أوبك”، مشيرا إلى أن النموذج التشغيلي لقطاع النفط السعودي يتسم بالشمولية وهذا هو الأهم بغض النظر عن حجم القطاع . وسجل ان “على كل دولة أن تفي بالتزاماتها بغض النظر عن حجمها” .
واضاف ان الهدف الاستراتيجي لسياسة النفط السعودية دائما هو تعزيز الاستقرار في سوق النفط العالمي ، مضيفا أن الركيزة المهمة في سياسة المملكة النفطية ستبقى دون تغيير .
وقال ان اللجنة الوزارية المشتركة ستراجع خلال هذا الاجتماع مستويات الإنتاج التي تم الاتفاق عليها في غشت الماضي ومع انتهاء الاجتماع سيتم الاعلان عما تم التوصل إليه لتحديد أفضل السبل لمواجهة تطورات السوق المستقبلية.
من جانبه ،توقع وزير الطاقة والصناعة الاماراتي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي ان تصدر عن الاجتماع توصيات مهمة التي من شأنها أن تسهم في تحقيق التوازن لسوق النفط العالمي .
وبدوره شدد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك على ان بلاده ستواصل العمل مع جميع الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك لمواجهة التكيف مع تطورات السوق العالمية واتخاذ أفضل السبل للتغلب على التحديات الطارئة .
من جانبه اكد أمين عام منظمة ” أوبك ” محمد باركيندو إلتزام المنظمة وحلفائها باتخاذ القرارات اللازمة لضمان استقرار وتوازن سوق النفط العالمية.
ومددت أوبك وحلفاؤها في يوليوز الماضي اتفاق ا لخفض الإنتاج حتى مارس 2020، مشيرين إلى الحاجة لتفادي ارتفاع المخزونات، ما قد يؤثر سلب ا على الأسعار.
و.م.ع/ح.ك

التعليقات مغلقة.