سليمان العمراني: اللقاء الذي جمع نزار بركة وسعد الدين العثماني ” لا علاقة له بالتحالف من أجل الانتخابات المقبلة”

قال نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سليمان العمراني ، أن اللقاء التواصلي الذي جمع حزب الاستقلال بالعدالة والتنمية مؤخرا، كان مرتب له سابقا، ويتعلق باستعداد المغرب لخوض الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجماعية خلال السنة المقبلة.

واضاف العمراني في تصريح لموقع الحزب، “أنه عندما يقع التواصل بين الأحزاب السياسية، باختلاف تموقعاتها، فإن ذلك، لا ينبغي أن يُثير أي إشكال أو تساؤل أو ملاحظة، لأن المفروض أنّ العلاقة بين الأحزاب يحكمها التعاون والتواصل والتشاور”، مشيرا الى  أن ما “يثير الانتباه هو غيّاب مثل هذه اللقاءات فيما بين الأحزاب السياسية”.

وأهم رسالة  ـ يقول العمراني ـ هي أن “ما يجمع الأحزاب أكثر مما يفرقها، بغض النظر عن تموقعها وان حزب الاستقلال له خصوصيته، لأنه حزب وطني وعلاقة حزب العدالة والتنمية به ليست وليدة اليوم، بل هي تاريخية”.

كما اشار سليمان العمراني، الى أن “حزب العدالة والتنمية، حرِص على تواجد حزب الاستقلال في أوّل حكومة ترأسها سنة 2012، لولا ما كان من خروج حزب الاستقلال من الحكومة السابقة وتموقعه في المعارضة سنة 2013، وما يجمع العدالة والتنمية والاستقلال أكثر مما يفرقهما على مستوى المرجعيات والاختيارات والتقديرات”.

وسجل نائب الأمين العام لحزب “المصباح”، إرادة الحزبين المشتركة “على المساهمة في تعزيز بناء الثقة في المجتمع وإحاطة الانتخابات المقبلة بكل الضمانات، لكي تكون هناك فرصة للمغرب لتعزيز مساره الديمقراطي والتنموي، ومواجهة حملات تبخيس العمل السياسي وتقزيم دور الأحزاب السياسية”.

كما اوضح في ذات التصريح، الى أن هذا اللقاء، “لا علاقة له بالتحالف من أجل الانتخابات المقبلة، بل جاء بغرض التشاور، وللتأكيد على المنطلقات المشتركة، وتبادل وجهات النظر حول تشخيص الراهن السياسي، والتحديات المطروحة اليوم أمام الفاعل الحزبي للنهوض بأدواره التأطيرية والتوجيهية والإقتراحية”.

وحسب المتتبعين، فان لقاء الحزبين ، رسالة واضحة لباقي الاحزاب (…)، بان الحسابات السياسية لانتخابات 2021، يمكن لها ان تُغير موازين القوة ، اذا لم تواكبها المصالحة  وارجاع الثقة للمواطنين في الاحزاب السياسية !.

ح/ا

التعليقات مغلقة.