“الزوايا والصلحاء بالشاوية” شعار ملتقى الذاكرة والتراث الثقافي الأول بمدينة ابن احمد

إحتضن المركب الثقافي بمدينة ابن احمد إقليم سطات ، امس السبت 21 ماي 2022، ملتقى الذاكرة والتراث الثقافي الأول من نوعه بمدينة ابن احمد ندوة “حول الزوايا والصلحاء بالشاوية ” الذي نظمته المديرية الإقليمية للثقافة بمدينة سطات بشراكة مع المجلس الجماعي لجماعة ابن احمد وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة الحسن الأول بسطات ، وبالتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب ببنمسيك، وهذا الملتقى هو سلسلة من اللقاءات الثقافية، بهدف إحياء الذاكرة الشعبية لهذا النوع من الموروث الثقافي لتراث منطقة الشاوية ورجالاتها.

كما يأتي هذا الملتقى كذلك بعد سنة كاملة من الإعداد والتهيئ العلمي من أجل إظهار الدور التاريخي والثقافي الذي قامت به الزوايا التعليمية والطرق الصوفية بمنطقة الشاوية خاصة والوطن عامة، وقد تميز هذا اللقاء بمداخلات العديد من الفعاليات الوازنة على الصعيد الرسمي والثقافي التي شاركت في هذه الندوة العلمية بهذا الملتقى، وأكدت جميع المداخلات بالخصوص على الدور الذي كانت تضطلع به الزوايا والصلحاء ومكانة التصوف داخل المجتمع .

كما تناول الأساتذة الباحثون خلال مداخلاتهم الحركة الصوفية بالشاوية والطريقة البوعزاوية ، والتعريف بتاريخ “”الزاوية التاغية “‘ المعروفة بالمنطقة، والحديث على معمار الزوايا والأضرحة من خلال شكلها الهندسي وقبب أولياء الشاوية ، إضافة إلى تاريخ منطقة أمزاب بالشاوية بالدراسة والتحليل ، كما خلص الأساتذة الباحثون من خلال مداخلاتهم إلى التأكيد على كون التراث الصوفي في منطقة الشاوية بحاجة ماسة إلى بحث واسع وشامل، ومزيد من العناية والاهتمام،

وفي الختام أجمع الكل على أهمية هذا الملتقى الذي كان فعلا إحياء للتراث وتثمينا له من أجل المحافظة عليه بالمنطقة كتراث لامادي. هذا وعرف اللقاء فقرات التكريم لبعض العائلات من أبناء المقاومة بالمدينة وتوزيع بعض الشواهد التقديرية، وقد حضر في هذا اللقاء عدد من الأساتذة الباحثين والطلاب، وعدد من الشخصيات، كما حضر وزير الثقافة والرياضة والتواصل السابق السيد الحسن عبيابة، بحكم كونه ينتمي للمنطقة، ومن أبنائها، كما حضر  بعض أعيان المنطقة، وبعض أبناء المقاومين الذين قدموا خدمات للمنطقة وللمغرب.

ح/ع

التعليقات مغلقة.