ألمانيا تسحب ألعاب أطفال من الأسواق للاشتباه في احتوائها على مادة “الأسبستوس” المضرة بالصحة

سحبت السلطات الألمانية دفعات من المنتجات من الأسواق، بسبب الاشتباه في وجود آثار من مادة “الأسبستوس” المضرة بالصحة في ألعاب محشوة بالرمل.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) استنادا لموقع (تحذير المستهلكين) أن هذا الإجراء يشمل أصنافا من الدمى المطاطية المعروفة تجاريا باسم “بوفرتس”، التي يحتمل أن تحتوي مادة الحشو بداخلها على “الأسبستوس”.
وط لب من المستهلكين التوقف فورا عن استخدام هذه المنتجات وإعادتها إلى أماكن الشراء، خشية تعرض المنتج للتلف أو التمزق مما قد يؤدي إلى تسرب الحشوة واستنشاقها، وهو ما يشكل خطرا صحيا.
وأوصت السلطات بضرورة إبعاد هذه الدمى عن متناول الأطفال بشكل فوري، مشيرة إلى أن توزيع هذه السلع تم عبر فروع إحدى سلاسل متاجر الألعاب، ويرجح بيعها في عدد كبير من الولايات الألمانية.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة إنذارات أوروبية حديثة مرتبطة بألعاب تحتوي على رمال أو مواد صناعية مستوردة، حيث كشفت فحوص مخبرية في عدة دول عن حالات مشابهة، ما أعاد النقاش حول مراقبة سلاسل توريد ألعاب الأطفال داخل السوق الأوروبية.
وكانت السلطات البريطانية قد سحبت دفعات من ألعاب الأطفال من الأسواق بعد مخاوف من احتوائها على مادة “الأسبستوس” المحظورة صحيا، في خطوة احترازية لحماية المستهلكين.
ونقلت صحيفة (ميترو ) البريطانية عن (مكتب سلامة المنتجات والمعايير) أن بعض دفعات مجموعة ألعاب الرسم بالرمل للأطفال قد تكون ملو ثة بكمية صغيرة من “الأسبستوس”، داعيا الأهالي إلى عدم فتح العبوات أو استخدامها والتخلص منها فورا.
وأشار المكتب إلى أن الشركة المصن عة بادرت بسحب المنتج من الأسواق. ونصحت الجهات المختصة بوضع اللعبة داخل كيس بلاستيكي متين، وإغلاقه بإحكام مع وضع ملصق تحذيري قبل التخلص منه. وفي حال استخدام الرمل مسبقا، ي نصح بتنظيف المكان جيدا مع ارتداء قفازات وكمامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.