دونالد ترامب يصف بعض الحلفاء الغربيين بـ”الجحود” على خلفية رفضهم الاستجابة لطلب إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط

. أثار دونالد ترامب جدلاً واسعا بعد اتهامه بعض الحلفاء الغربيين بـ”الجحود”، على خلفية رفض عدة دول الاستجابة لطلب أمريكي يقضي بإرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية.

وأوضح ترامب، في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض، أن عدداً من الدول أبدى استعداداً لتقديم الدعم، غير أنه عبّر عن استيائه من مواقف حلفاء تقليديين.

 في المقابل، أعلنت دول من بينها ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا واليابان وأستراليا أنها لا تعتزم حالياً إرسال قطع بحرية للمشاركة في تأمين الممر، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، في ظل توترات متصاعدة مرتبطة بإغلاقه فعلياً باستخدام طائرات مسيّرة وألغام بحرية.

ومن جهة أخرى أكدت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنه لا توجد مؤشرات على تباطؤ الحرب الجارية أو على وجود خطة واضحة لإنهائها، محذرة من استمرار التصعيد في أكثر من جبهة، وداعية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الوضع.

وأوضحت كالاس، خلال مداخلة أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقاً أوسع مع شركاء إقليميين ودوليين، بما في ذلك دول الخليج، من أجل صياغة مقترحات عملية تُعرض على الأطراف المعنية، بهدف الدفع نحو مسار سياسي ينهي النزاع.

واعتبرت أن التصعيد الراهن يعكس استراتيجية قائمة على رفع منسوب التوتر إلى مستويات تدفع الأطراف الأخرى إلى البحث عن التهدئة وفق شروط محددة، مشيرة إلى أن هذا النمط لا يقتصر على الشرق الأوسط، بل يمتد أيضاً إلى الحرب في أوكرانيا.

وشددت المسؤولة الأوروبية على أن أمن أوروبا واستقرار النظام الدولي يرتبطان بشكل وثيق بإنجاح المسار الدبلوماسي، مؤكدة ضرورة تعبئة كل الجهود الممكنة لتفادي اتساع رقعة النزاع والتوصل إلى حل سياسي شامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.