يومي 24 و 30 من الشهر الجاري.. حركية دبلوماسية مكثفة بشأن ملف الصحراء المغربية داخل اروقة مجلس الامن

تشهد أروقة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري ، حركية دبلوماسية مكثفة بشأن ملف الصحراء المغربية، الذي يشكل الرغبة الاممية في مسار التسوية السياسية بعد سنوات من الجمود.

 وفي هذا الإطار، يرتقب أن يعقد المجلس مشاورات مغلقة يومي 24 و 30 خلال الشهر الجاري، على أن يقدم كل من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، والممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة، ألكسندر إيفانكو، إحاطتين أمام أعضاء المجلس حول تطورات الوضعين السياسي والميداني، وكذا بشأن مستقبل الوجود الأممي في المنطقة.

وتأتي هذه المشاورات في سياق دولي يتسم بتصاعد الدعوات إلى تجاوز حالة الركود التي طبعت الملف، والانخراط في مقاربات أكثر واقعية وفعالية لدفع الحل السياسي قدما، من خلال الحكم الذاتي في الاقاليم الجنوبية،  بما يعزز الاستقرار الإقليمي ويواكب التحولات الدبلوماسية المتسارعة، حيث تكتسي هذه المحطة أهمية خاصة لكونها تندرج ضمن متابعة تنفيذ القرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025.

ويرى المراقبون أن هذه الاجتماعات قد تشكل مناسبة حاسمة لإعادة تقييم أدوار البعثة الأممية ونجاعة تدخلها الميداني، في ظل تزايد الأصوات المطالبة بملاءمة عمل الأمم المتحدة مع المستجدات السياسية والدبلوماسية التي يشهدها الملف. وبين رهانات تحريك ملف التسوية النهائية لهذا الملف الذي دام خمسة عقود.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.