استهل المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، حملة الدفاع عن لقبه بالتعادل مع نظيره التونسي بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس إفريقيا (المغرب 2026).
وسجل هدف المنتخب المغربي إليان حديدي (د76)، فيما وقع هدف المنتخب التونسي يحيى جليدي (د28).
ومنذ الدقائق الأولى للمباراة، أظهر أشبال الأطلس نهجا هجوميا وإصرارا على السعي إلى تسجيل هدف التقدم، من خلال محاولات عبر الأطراف قادها على الخصوص إبراهيم رباج، الذي اختير رجل المباراة، في محاولة لفرض الإيقاع مبكرا والضغط على دفاع المنتخب التونسي.
وشهدت الدقيقة 13 أولى المحاولات الخطيرة للمنتخب التونسي بواسطة آدم برجي، عبر تسديدة علت العارضة.
ومع مرور الوقت، فرض المنتخب المغربي ضغطه واستماتته في افتكاك الكرة وبناء العمليات الهجومية، غير أن يحيى جليدي باغت دفاع “أشبال الأطلس” على عكس سير اللعب، مانحا المنتخب التونسي هدف السبق في الدقيقة 28.
وفي المقابل، لم يتأخر رد الفعل المغربي، إذ تواصلت الخطورة عبر الجهة اليسرى بواسطة المتألق إبراهيم رباج، الذي تلاعب بدفاع الخصم ممررا كرة عرضية نحو العميد إسماعيل العود، غير أن تسديدة الأخير مرت بمحاذاة القائم الأيسر.
ومع بداية الشوط الثاني، شكلت الجهة اليسرى لأشبال الأطلس مصدر خطورة، لاسيما عبر المتألق رباج، الذي مرر كرة عرضية داخل مربع العمليات (د54)، إلا أن الهجوم المغربي افتقد إلى النجاعة الهجومية.
وأقدم المدرب بيريرا على إجراء أول تغيير في صفوف المنتخب المغربي، بإقحام المهاجم محمد أمين موسطاش مكان عدنان البوجوفي (د64)، لتنشيط الجبهة الهجومية.
ومع استمرار المحاولات الهجومية للمنتخب المغربي، نجح “أشبال الأطلس” في تسجيل هدف التعادل عن طريق متوسط الميدان إليان حديدي (د76).
وعاد الناخب الوطني لضخ دماء جديدة في التشكيلة، بالدفع بآدم عليوي مكان أيمن طاهري، ومروان بنطالب عوض إبراهيم فايق (د84)، بحثا عن هدف الفوز، غير أن النتيجة ظلت على حالها إلى غاية صافرة النهاية.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي، السبت المقبل على الساعة الثامنة مساء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
