بنخضرة:خط أنبوب الغاز الأطلسي محفز للاندماج الإفريقي

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أمس الخميس بكيغالي، أن مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الرابط بين المغرب ونيجيريا يشكل محفزا حقيقيا للاندماج الإفريقي.

وأوضحت السيدة بنخضرة، خلال مائدة مستديرة حول الطاقة والمواد الأولية نظمت ضمن أشغال منتدى المدراء التنفيذيين الافارقة، الذي تحتضنه كيغالي من 14 الى 15 ماي، أن هذا المشروع الاستراتيجي تم إطلاقه وفق رؤية مشتركة تروم تعزيز الاندماج القاري عبر تسريع الولوج إلى الطاقة وتحفيز التنمية الصناعية بإفريقيا.

وأضافت أن المشروع سيعبر 13 بلدا على الساحل الأطلسي وهو ما سيمكن من تحسين الولوج إلى الكهرباء والطاقة المستدامة لفائدة ملايين السكان، لاسيما في بلدان تقل فيها نسبة الولوج إلى الكهرباء عن 40 في المائة.

وشددت المسؤولة على أن رهانات المشروع لا تقتصر على إنتاج الكهرباء، بل تشمل أيضا دعم التنمية الاقتصادية والصناعية، مبرزة أن توفر الغاز سيمكن من تطوير قطاعات استراتيجية، من قبيل التعدين والأسمدة والبتروكيماويات وصناعة الإسمنت والألومينا.

وقالت إن الدول الإفريقية المعنية تزخر بمعادن استراتيجية وحرجة تحظى باهتمام عالمي متزايد، مبرزة أن توفير طاقة مستدامة وتنافسية سيساعد على خلق قيمة مضافة محلية بدل الاكتفاء بتصدير المواد الخام.

وأكدت أيضا على مساهمة هذا الورش في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية الاجتماعية لفائدة شباب القارة.

كما أشارت إلى أن المشروع سيمكن، إلى جانب تلبية حاجيات الدول الإفريقية، من تصدير جزء مهم من قدراته نحو أوروبا، بما يسهم في تنويع مصادر التزود وتعزيز الأمن الطاقي بين إفريقيا وأوروبا.

وخلصت السيدة بنخضرة الى التأكيد على أن هذا “الممر القاري للطاقة” سيساهم في تحقيق الاندماج والتنمية المشتركة لبلدان القارة، معربة عن أملها في أن تواصل البلدان المعنية العمل المشترك من أجل التنزيل الفعلي لهذا الورش.

ويروم منتدى المدراء التنفيذيين الأفارقة، الذي ينظم بشكل مشترك من قبل مجموعة “جون أفريك” الإعلامية ومؤسسة التمويل الدولية، بحث سبل تعزيز التكامل الإقليمي، وتعبئة الاستثمارات، والتصنيع، والتحول الطاقي، إضافة إلى دور القطاع الخاص في دفع أجندة النمو في إفريقيا.

ح:م

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.