أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي يقضي بإنهاء النزاع ويسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل التزام طهران بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب.
وكتبت الصحيفة نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، لم تكشف عن هويته، أنه لم يتم توقيع أي اتفاق بعد، مؤكدة أن أي اتفاق سيتطلب أولا موافقة نهائية من الرئيس دونالد ترامب والمرشد الأعلى الإيراني، وهو ما قد يستغرق عدة أيام.
وأوضح المسؤول أن الآلية التي ستتخلص بها إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا تزال قيد التفاوض. وأصر السيد ترامب على أن تصادر الولايات المتحدة هذه المواد، وذلك في إطار وعوده بتحجيم البرنامج النووي الإيراني.
من جهتها، ذكرت قناة “فوكس نيوز” الإخبارية اليوم الأحد، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أنه في حال المصادقة على الاتفاق، فإن الولايات المتحدة قد ترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية، المفروض منذ 13 أبريل الماضي.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قولهم إن أي اتفاق مرتقب سيشكل إطارا أوليا، يمهد الطريق لمفاوضات أخرى في المستقبل، وليس تسوية نهائية.
وأضاف المسؤول الأمريكي الذي أوردت الصحيفة تصريحاته، أن الاتفاق المحتمل لا يشمل موضوع تزويد إيران بالصواريخ ولا يفرض حظرا مؤقتا على التخصيب، مشيرا إلى أن هذه القضايا سيتم التطرق إليها في مفاوضات مستقبلية.
وكان ترامب قد أكد في وقت سابق من اليوم الأحد، أن المفاوضات مع إيران تسير بطريقة منظمة وبناءة، مع الإبقاء على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية إلى غاية التوصل إلى اتفاق.


