تترقب الطبقة السياسية الفرنسية أن تصدر محكمة الاستئناف في باريس الثلاثاء، حكما سيحدد مصير مشاركة مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية وربما مستقبلها السياسي. وداخل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، يتمسك البعض بالأمل في حدوث “معجزة”، فيما بدا آخرون وقد تقبلوا واقع استبعاد مرشحتهم الرئاسية من خوض السباق نحو قصر الإليزيه عام 2027. يتجلى ذلك خصوصا في إطلاق جوردان بارديلا على الأرجح حملته الانتخابية منذ عدة أسابيع.
فبعد أشهر من الانتظار، من المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف في باريس حكمها الثلاثاء في قضية المساعدين البرلمانيين لأعضاء البرلمان الأوروبي من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف (الجبهة الوطنية قبل تغيير التسمية في 2018). يتوقف مصير ترشح زعيمته مارين لوبان للانتخابات الرئاسية لعام 2027 على هذا الحكم.
و رغم التنبؤ بالقرار الذي سيصدره القضاء الفرنسي يبقى غير ممكن، لكن خبراء قانون أكدوا أنه قد تم أصلاً إثبات إدانة لوبان خلال جلسة الاستئناف. وهم يرجحون أن يعتمد القضاة توصيات النيابة العامة، التي التمست حكمًا بسجن زعيمة اليمين المتطرف أربع سنوات منها واحدة تحت الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، وأيضًا منعها من الترشح للانتخابات لمدة خمسة أعوام لكن من دون تنفيذ فوري للعقوبة.
حدثكم:وكالات

