تظاهر آلاف الأشخاص أمس الأحد، في العاصمة السويدية ستوكهولم للمطالبة بتعزيز السياسات المناخية، قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في 13 شتنبر المقبل، في وقت يبرز فيه ملف المناخ ضمن الاهتمامات الرئيسية للناخبين.
ونقل التلفزيون العمومي السويدي “SVT” عن المنظمين أن عدد المشاركين تجاوز 50 ألفا، بمشاركة أكثر من 280 منظمة من المجتمع المدني والنقابات والهيئات الشبابية والرياضية والبحثية.
ويكتسي ملف المناخ أهمية خاصة في الحملة الانتخابية، إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة “فيريان” لصالح “SVT” أن 37 في المائة من المستجوبين يضعون البيئة والمناخ ضمن القضايا ذات الأولوية بالنسبة إليهم.
وتواجه حكومة رئيس الوزراء، أولف كريسترسون، انتقادات بشأن سياستها المناخية، بعد خفض الضرائب على البنزين وتخفيف المتطلبات المفروضة على موردي الوقود لإدماج بدائل منخفضة الانبعاثات. وفي المقابل، تدافع الحكومة عن انتقال تدريجي يراعي القدرة التنافسية للشركات وكلفة الطاقة بالنسبة إلى الأسر.
وتستهدف السويد خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالنقل بنسبة 70 في المائة بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2010، والوصول إلى الحياد الكربوني في أفق 2045.

