خسوف جزئي عميق للقمر في سماء كندا ليلة 27 غشت الجاري

تترقب مناطق واسعة من كندا، ليلة الخميس-الجمعة، ظاهرة فلكية نادرة تتمثل في خسوف جزئي عميق للقمر، وذلك عندما يعبر القمر ظل الأرض في مشهد يمكن متابعته بالعين المجردة، إذا سمحت الأحوال الجوية بذلك.

ووفقا لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، سيحدث الخسوف ليلة 27 إلى 28 غشت الجاري، وسيكون مرئيا من مناطق واسعة في الأمريكتين، إلى جانب أجزاء من أوروبا وإفريقيا وغرب آسيا.

وعند ذروة الظاهرة، سيدخل نحو 96 في المائة من قرص القمر في الجزء الأكثر ظلمة من ظل الأرض، فيما سيظل جزء صغير منه مضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أن المرحلة الخافتة تبدأ عندما يدخل القمر في شبه ظل الأرض قرابة 9:23 مساء بتوقيت شرق كندا يوم الخميس، لكن هذه المرحلة يصعب ملاحظتها بالعين المجردة.

أما الجزء الواضح والمثير للمشاهدة، عندما يبدأ ظل الأرض الداكن بالتحرك فوق سطح القمر، فيبدأ عند نحو 10:33 مساء بتوقيت شرق كندا.

ويصل الخسوف إلى أقصى درجاته قرابة 00:12 إلى 00:13، ثم يبدأ ظل الأرض بالانسحاب، وتنتهي المرحلة الجزئية الواضحة قرابة 1:52 صباح الجمعة.

وخلال ذروة الخسوف، قد يكتسي الجزء المحجوب من القمر لونا نحاسيا أو مائلا إلى الأحمر، نتيجة مرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض وانكسارها نحو سطح القمر، حيث يشار إلى هذا المنظر أحيانا بتعبير “القمر الدموي”، رغم أن الظاهرة الحالية خسوف جزئي وليست خسوفا كليا.

وفي هذا الصدد، أكدت “ناسا” أن مشاهدة خسوف القمر آمنة بالعين المجردة، خلافا لكسوف الشمس الذي يتطلب وسائل حماية خاصة للعين، إذ يمكن استخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة لتحسين رؤية تفاصيل سطح القمر وظل الأرض أثناء انتقاله عبر القرص القمري.

ويأتي هذا الخسوف بعد أسابيع قليلة من الكسوف الشمسي الكلي في 12 غشت الجاري، ليشكل بذلك أحد أبرز الأحداث الفلكية التي يشهدها شهر غشت 2026.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.