
شهدت مدينة العيون، مساء الأحد، تنظيم مهرجان انتخابي حاشد لحزب الاستقلال، عرف حضوراً جماهيرياً لافتاً قدّره منظمو التظاهرة بنحو 60 ألف مشارك، في واحدة من أبرز المحطات التي نظمها الحزب بإقليم العيون خلال الحملة الانتخابية.
وحضر المهرجان نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ومولاي حمدي ولد الرشيد، وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية المحلية للعيون، وسيدي محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية، إلى جانب مفيدة وداد، وكيلة اللائحة النسائية، وعدد من الوزراء وقيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه وفعالياته المحلية.
ومنذ الساعات الأولى التي سبقت انطلاق المهرجان، توافد المشاركون من مختلف أحياء المدينة على منصة المعارض، التي تحولت إلى فضاء جماهيري واسع، وسط انتشار أعلام الحزب وترديد شعارات مؤيدة لمرشحيه.
وشكل وصول نزار بركة ومولاي حمدي ولد الرشيد إحدى أبرز لحظات التجمع، حيث استقبلهما المشاركون وسط أجواء حماسية، عكست مستوى التعبئة التنظيمية والميدانية التي رافقت هذه المحطة الانتخابية.
وفي كلمته أمام الحاضرين، اعتبر مولاي حمدي ولد الرشيد أن حجم المشاركة يعكس، بحسب تعبيره، عمق العلاقة التي تربط حزب الاستقلال بسكان مدينة العيون، والثقة التي راكمها الحزب من خلال العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل والترافع عن قضايا الإقليم ومصالح ساكنته، مع مواصلة مسار التنمية وتعزيز المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت بمدينة العيون وباقي الأقاليم الجنوبية.
من جانبه، استعرض نزار بركة الخطوط العريضة لرؤية حزب الاستقلال وبرنامجه للمرحلة المقبلة، موضحاً أن شعار «وطني.. مستقبلي» يعبر عن تصور سياسي يرتكز على خدمة الوطن، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، وتحسين ظروف عيش المواطنين وخلق فرص جديدة للشغل والارتقاء الاجتماعي.
كما قدم الأمين العام للحزب عدداً من محاور البرنامج الانتخابي، وفي مقدمتها دعم القدرة الشرائية، وتوفير فرص الشغل، ومساندة الشباب والنساء، وتقوية الخدمات الاجتماعية، ومواصلة الاستثمار في البنيات الأساسية، وتحقيق تنمية مندمجة بمختلف جهات المملكة.
وحمل المهرجان، وفق خطابات قيادات الحزب، رسالة تؤكد مواصلة الدفاع عن قضايا الأقاليم الجنوبية وتعزيز مكتسباتها، والاستفادة من الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، عبر تشجيع الاستثمار وخلق فرص إضافية للشغل لفائدة الشباب.
واختتم التجمع وسط أجواء حماسية، طغت عليها شعارات حزب الاستقلال ورمز «الميزان»، في محطة سعى الحزب من خلالها إلى إبراز قوته التنظيمية وحضوره الميداني بمدينة العيون، قبل موعد الاقتراع.
