باشرت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح الأحد 8 نونبر، عملية إخلاء مخيم مؤقت لإيواء المهاجرين بميناء سبتة المحتلة، عبر نقل قاطنيه في حافلات وعربات أمنية نحو مركز الاستقبال المؤقت للأجانب بمنطقة تراخال، للتحقق من هوياتهم ووضعياتهم الإدارية.
وبحسب صحيفة «إل فارو دي سبتة»، انطلق التدخل الميداني حوالي الساعة السادسة صباحا، بمشاركة وحدات التدخل والأمن، وسط تطويق لمداخل المخيم. وأفادت الصحيفة بأن الساعات الأولى من العملية مرت دون تسجيل حوادث، فيما تواصل نقل المهاجرين مصحوبين بأمتعتهم.
وأوضحت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية «RTVE» أن العملية شملت مخيما يضم خمسين خيمة برصيف «بونيينتي»، مشيرة إلى أن نقل المعنيين إلى مركز تراخال يسبق إعادة توزيعهم على مرافق إيواء أخرى أعدتها الحكومة الإسبانية. ونقلت عن مصادر حكومية أن التدخل يندرج ضمن إعادة تنظيم مراكز الاستقبال المؤقتة واستغلال الأماكن المتاحة بها..
وتأتي هذه الخطوة بعدما أعلن وزير السياسة الترابية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، الشروع قريبا في تفكيك بعض مرافق الإيواء الاستثنائية. ووفق المعطيات التي أوردتها «RTVE»، تتوفر هذه المرافق على أكثر من سبعة آلاف مكان، مقابل نحو خمسة آلاف وثمانمائة شخص مسجلين بها، ما دفع السلطات إلى تجميع المقيمين في عدد أقل من المواقع.
ويرتقب أن تتواصل عمليات نقل المقيمين من مرافق مؤقتة أخرى، في إطار إغلاق تدريجي لبعض فضاءات الاستقبال، فيما تظل وجهة كل شخص والإجراءات المتعلقة به مرتبطة بوضعه الإداري وملف الحماية الدولية الخاص به.