قال المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية لحرس الحدود وخفر السواحل (فرونتيكس) فابريس ليغيري ،اليوم السبت في وارسو ، إن إنفاق الاتحاد الأوروبي على تأمين الحدود الخارجية وضمان أمن الحدود تضخم بثلاث مرات .
وأضاف ،في كلمة له خلال أشغال الجمعية البرلمانية لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقامة بالعاصمة البولونية الى غاية بعد غد الاثنين ،أن الوكالة تتعامل مع قضايا الأمن في كل تمظهراتها ،منها مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، وتحليل المخاطر على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وقضايا الأمن الداخلي، إضافة الى قضية تدفق اللاجئين القادمين من دول خارج أوروبا ،والتي تعد من أهم التحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن.
وأضاف في هذا السياق أنه بحلول عام 2020 ستعمل (فرونتكس) على توظيف 1000 شخص سينضافون الى 1500 آخرين من حراس السواحل ، خاصة على مستوى اليونان و إسبانيا و بلغاريا ،كما في مطارات الاتحاد الأوروبي الرئيسية.
وأشار فابريس ليغيري الى أن (فرونتيكس) تتطلع الى وضع 10 ضباط اتصال في دول خارج الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020 خاصة على مستوى السينغال وتونس ،و حاليا لا يتعدى عدد هؤلاء الضباط شخصين واحد في تركيا وآخر في صربيا ،مؤكدا فعالية عمل شبكة تبادل المعلومات بين جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لضمان الأمن أكثر فأكثر ،إضافة الى فاعلية التعاون مع الشرطة ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمنظمات غير الحكومية والوكالات الأوروبية الأخرى ذات الصلة .
وأضاف أن (فرونتكس) تشارك في عمليات إعادة المهاجرين غير الشرعيين الى بلدانهم الأصلية خارج فضاء الاتحاد الأوروبي ،وتعمل على جمع معلومات عن المهاجرين للمساعدة في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب ،و إرسال هذه البيانات إلى مصالح الأمن الأوروبية ،بالإضافة إلى ذلك ، يتم استخدام البيانات لمكافحة الهجرة غير القانونية.
وقال ليغيري إنه مقارنة بعامي 2015 و 2016 ، انخفض عدد المعابر غير القانونية على مستوى حدود الاتحاد الأوروبي في منطقة وسط المتوسط بما يصل إلى 60 في المائة ،وفي المقابل تضاعف في الشهرين الماضيين عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود من تركيا إلى اليونان .
وشدد على أن الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى تعزيز المراقبة في معابر الهجرة السرية الخطيرة وإلى سياسة لجوء منسقة بشكل جيد للتعامل مع حالات الحدود العاجلة والمتوقعة .
وكالات

التعليقات مغلقة.