رسالة موحدة من”اللجنة المغربية للسلم والتضامن ” الى سفراء العالم تلفت من خلالها بضرورة تقيد الأمين العام للأمم المتحدة بقرارات مجلس الأمن

عقدت اللجنة المغربية للسلم والتضامن، اليوم بمقر حزب الاستقلال، ندوة صحفية لشرح ابعاد تصريحات الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، خلال زيارته لمخيمات تيندوف، والتي تبنت قاموس ما يسمى ب”جبهة البوليزاريو” ، جعلته يخرج عن الحياد ويستفز بتلك التصريحات الشعب المغربي ، الذي عبر عن غضبه امس الاحد بمسيرة مليونية ، ليبين للعالم بان المغاربة لن يتنازلوا عن حبة رمل من اراضيهم، ولن يقبلوا المساومات في وحدتهم الترابية.

وفي اطار اهداف اللجنة التي تعنى بقيم التضامن داخل الوطن الواحد وما بين الشعوب ، وترسيخ السلم في العالم، اعلنت اللجنة المغربية للسلم والتضامن، في الندوة ذاتها ، عن مراسلة سفراء العالم المعتمدين في المغرب، برسالة موحدة لاطلاعهم على المستجدات التي نهجها “بان كي مون”، وفي ما يلي نصها تعميما للفائدة:

“السيد السفير: ………………………………………………………………….

بعد التحية والتقدير،

اللجنة المغربية للسلم والتضامن هيئة غير حكومية )مشكلة من ممثلي أحزاب سياسية مغربية(، مغربية بإشاعة قيم التضامن داخل الوطن الواحد، وما بين الشعوب ومهتمة بمساندة القوى العاملة من اجل السلام العالمي، وهي عضو في منظمة تضامن شعوب إفريقيا وآسيا )AAPSO) ، التي هي منظمة غير حكومية معترف بها من طرف الأمم المتحدة ومقرها بالقاهرة.

السيد السفير،

نخاطب فيكم ممثلا لدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، دولة صديقة للمغرب ودولة معنية بالتوصل إلى حل سلمي لنزاع الصحراء المغربية الذي هو موضوع متابعة للأمم المتحدة.

نخاطبكم بصفاتكم تلك، لنعبر لكم عن قلقنا من تصريحات السيد الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته لمخيمات إخواننا الصحراويين في الأراضي الجزائرية، تلك التصريحات التي تبنت قاموس جبهة البوليزاريو وبالتالي أخرجت الأمين العام من موقع الحياد المفروض أن لا يحيد عنه.

تصريحات صعدت اللهجة ضد المغرب وتجاهلت مقترح بلدنا، السلمي، الذي انبثق من حرص المغرب على التقدم المفاوضات السلمية نحو حل متوافق عليه، وهو مقترح الحكم الذاتي.

وبذلك تكون تلك التصريحات مشجعة لمن يسعى إلى عرقلة امام التقدم في المساعي السليمة وتحرض على تصعيد التوتر بل وتصوغ للبوليساريو تنفيذ تهديداتها بالعودة إلى الحزب ضد المغرب.

السيد السفير،

إننا نرمي من خلال رسالتنا هاته، التعبير لكم عن ثقتنا في حرص دولتكم على أن تنتصر المساعي والمبادرات السليمة لحل نزاع طال أمده ومهدد للأمن في منطقة حساسة عالميا ومنطقة مليئة احتمالات المخاطر النابعة من عصابات إرهابية وحركات انفصالية، وذلك ما يستدعي لفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة إلى التقيد بقرارات مجلس الأمن التي تشجع المبادرات السليمة لا أن يتحمس للغة الحرب”.

 اللجنة المغربية للسلم والتضامن

الرئيس: طالع السعود الأطلس

 

التعليقات مغلقة.