اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتازة تبحث المشاريع المقترحة في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تازة أمس الثلاثاء اجتماعا تم خلاله اعتماد والمصادقة على النظام الداخلي للجنة والقيام بعملية تشخيص تشاركي لمختلف المشاريع المبرمجة في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وخلال هذا الاجتماع الذي حضره المنتخبون ور ؤساء المصالح الخارجية وممثلو جمعيات المجتمع المدني تطرق عامل الاقليم مصطفى المعزة، لمستجدات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تسعى لتحقيق هدفين رئيسيين هما صيانة الكرامة وتحسين ظروف عيش الساكنة تماشيا مع المرحلتين السابقتين وتجاوز النقص الحاصل في التجهيزات الاساسية في المناطق ذات الهشاشة وبناء المستقبل من خلال تذليل المعيقات الأساسية للتنمية البشرية طيلة مراحل الحياة.
وأضاف أن هذه الأهداف سيتم أجرأتها من خلال أربعة برامج لتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية، والخدمات الأساسية، بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا و برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وبرنامج تحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب ثم الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة من خلال ثلاثة محاور تهم تنمية الطفولة المبكرة ودعم التعليم الأولي بالوسط القروي ودعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
وأكد أن المرحلة الثالثة، تعد لا محالة لبنة أساسية في صرح التكافل الاجتماعي الذي تبنته المملكة كخيار لا محيد عنه، هدفها في ذلك تجسيد قيم التآزر والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، ومن ثم جعل المواطن المغربي، في القرى كما في الحواضر، ينعم بإطار عيش لائق قوامه خدمات اجتماعية ميسرة وذات جودة.
وقدم رئيس قسم العمل الإجتماعي والإقتصادي بعمالة تازة خلال الاجتماع عرضا حول أبرز المشاريع المبرمجة، مع تقديم وتفسير أدوات إنجاز التشخيص الترابي التشاركي للبرامج الثلاثة المعنية بعملية التشخيص. وخلال الاجتماع تمت الدراسة والمصادقة على النظام الداخلي للجنة الاقليمية للتنمية البشرية والتي تضم 30 عضوا من منتخبين ورؤساء مصالح خارجية وجمعيات وفعاليات المجتمع المدني برئاسة عامل الإقليم.
كما تم تقديم عرض حول المخطط الإقليمي للتعليم الأولي، والذي يهدف إلى توسيع العرض التربوي وتحسين جودته، وإدماج الأطفال في التعليم الإبتدائي، وتهيئيهم لتجاوز ما يمكن أن يعترض مسارهم الدراسي من صعوبات، وتعزيز حظوظ نجاحهم مع المساهمة في الحد من الهدر المدرسي والتكرار ومواجهة أسباب الفشل الدراسي، وذلك عن طريق توفير الظروف الملائمة لنموهم نموا متكاملا.
ح/م

التعليقات مغلقة.