جبهة القوى الديمقراطية تعبر عن أسفها لعدم استجابة وزارة المجاهدين الجزائرية لدعوتها للمشاركة في ندوة فكرية حول “المغرب الكبير من التحرير إلى الوحدة”

عبر حزب جبهة القوى الديمقراطية عن أسفه العميق لعدم استجابة وزارة المجاهدين بالجمهورية الجزائرية للدعوة التي وجهها الحزب من أجل انتداب من يساهم باسم المجاهدين في هذا البلد ، في الندوة الفكرية التي كان الحزب يعتزم تنظيمها يوم 8 شتنبر الجاري بالرباط حول موضوع “المغرب الكبير من التحرير إلى الوحدة”.
وعبرت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماعها مؤخرا، وتوصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الجمعة، عن استغرابها ل”غياب روح التجاوب لدى الأشقاء في الجزائر، مع مبادرة تسعى لجمع ثلة من المقاومين الذين ساهموا في معركة تحرير المغرب والجزائر، واستحضار روابط التاريخ المشترك، وعرى الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين من أجل تنوير الأجيال الحاضرة وربط الماضي بالحاضر، واستشراف المستقبل المشترك”.
وأضافت أن عدم استجابة وزارة المجاهدين الجزائرية لدعوة الحزب حالت دون تنظيم هذه الندوة الفكرية، التي تقرر إرجاؤها إلى وقت لاحق.
وخلصت الأمانة العامة للحزب إلى التأكيد على “قناعتها الراسخة، وعزمها القوي، على مواصلة العمل، من أجل خلق فرص التقارب وتعزيز التآخي بين الشعبين الجزائري والمغربي، بما هو دور حيوي ومسؤولية تطرح نفسها على الفاعل السياسي”.

حدث كم/و.م.ع

 

 

التعليقات مغلقة.