سعد الدين العثماني نجح في فرض منهجية المشاورات الثنائية و” فشل !” في إجبار الشركاء على تقديم مقترحات الكفاءات

 دخلت المشاورات السياسية المفضية للتعديل الحكومي الموسع، الذي طالب به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش الأخير مرحلة جمود، بعد الجولة الأولى من المشاورات السياسية، فيما واصل قادة التحالف الحكومي، بمن فيهم الرئيس سعد الدين العثماني، التعتيم وحجب كامل المعطيات عن المفاوضات التي يجريها مع قادة التحالف الحكومي.

ورغم أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، نجح في فرض منهجية المشاورات الثنائية، مع الحفاظ على اختصاصاته الدستورية بعيدا عن المساومة في المشاورات، إلا أنه فشل ! ـ وفقا للاحداث المغربية ـ   في إجبار الشركاء على تقديم ملاحظاتهم حول المنهجية، ومقترحات الكفاءات التي ستجدد دماء الحكومة المقبلة.

ويبدو أن التوتر بين الحلفاء وقف هذه المرة، في وجه مواصلة المشاورات، بعدما شن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، هجوما شديد اللهجة على جهات لم يسمها بالاسم، والتي اتهمها بأنها تسعى لإخراج حزبه من الحكومة.

عن المصدر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لو ترغبون في التوصل بكل مستجدات الموقع
عبر بريدكم الإلكتروني يمكنكم الاشتراك في نشرتنا

لقد اشتركت في النشرة الإخبارية بنجاح

حدث خطأ أثناء محاولة إرسال طلبك. حاول مرة اخرى.

حدث كم will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.
Hadatcom

مجانى
عرض