بشرى حجيج : “انتخابي رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة تكريس لمكانة المملكة في إفريقيا وتشريف للمرأة والرياضة الوطنية”

خصت السيدة بشرى حجيج ،وكالة المغرب العربي للأنباء، بحديث بمناسبة انتخابها يوم الأحد الماضي رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، توقفت خلاله عند دلالة هذا الانتخاب ، وما يمثله بالنسبة للمملكة ، فضلا عن برنامجها وأولوياتها لتطوير اللعبة قاريا  وفيما يلي نص الحوار:.

 ماذا يمثل بالنسبة إليك اختيارك على هرم الهيأة القارية للكرة الطائرة؟

انتخابي ،يوم الأحد الماضي، رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، هو تكريس للمكانة التي تحتلها المملكة المغربية في إفريقيا وتشريف للمرأة والرياضة الوطنية.

أشعر بالاعتزاز والفخر لانتمائي إلى بلدي المغرب ،الذي وضع 42 بلدا إفريقيا ثقته فيه واختاروه لرئاسة الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، وهذا ليس غريبا على المملكة بالنظر إلى الدور الريادي الذي تلعبه على الصعيد القاري تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

نيلي شرف رئاسة الهيأة القارية هو فوز للمغرب ولجميع النساء المغربيات اللواتي برهن على أن المرأة المغربية لها دراية بالتسيير والتدبير العقلاني والعلمي في جميع المجالات، وخاصة في المجال الرياضي الذي كان إلى الأمس القريب حكرا على الرجال .

 هل ساهم برنامجك الانتخابي في نجاحك وبفارق كبير عن منافسك؟

أكيد، فبرنامجي الانتخابي لرئاسة الكونفدرالية الإفريقية ،الذي تم عرضه على الاتحادات الوطنية، يتضمن العديد من المشاريع والأوراش المفتوحة والهادفة إلى إعطاء زخم جديد للكرة الطائرة بالقارة السمراء، واشتغالي في الهيأة القارية كنائبة لرئيسها مكنني من الوقوف على مختلف نقط الضعف التي تعاني منها اللعبة وكذا نقط قوتها، والفرص التي يمكن استغلالها للنهوض بها.

ما هي أبرز المحاور في هذه المشاريع والأوراش؟

تتمحور المشاريع والأوراش التي تضمنها برنامجي الانتخابي على الخصوص حول التكوين المستمر في جميع المجالات المرتبطة بالكرة الطائرة سواء في التدريب والتحكيم أو المهن التي لها علاقة مباشرة كالتطبيب والتدليك، وإعادة هيكلة الأطر النسوية، التي تعرف خصاصا كبيرا بغية تثمين العنصر النسوي وتقليص الفوارق بينهن وبين زملائهن من الذكور في اللعبة، خاصة على مستوى تقلد المناصب، وتشجيعهن على خوض تجربة التسيير وولوج مراكز القرار قاريا لتدبير الشأن الرياضي.

كما سيتم العمل ،وفق برنامج طموح، على خدمة جميع الإتحادات الإفريقية على قدم المساواة حتى تتقلص الهوة بين بلدان شمال إفريقيا الرائدة في مجال الكرة الطائرة وباقي بلدان القارة على المستويات المعرفية والتقنية وتأهيل الأطر، مع وضع مقترحات في هذا الشأن ومن بينها إقامة دوريات ما بين المناطق في الكرة الطائرة الشاطئية وداخل القاعة.

هل تتوفر الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة على موارد مالية كافية لتحقيق هذه البرامج ؟

سأعمل على تنويع مصادر الموارد المالية والرفع من قيمتها من خلال البحث عن مستشهرين ومحتضنين جدد، حتى لا تبقى مداخيل الكونفدرالية مقتصرة على المنحة التي يقدمها الإتحاد الدولي للعبة أو اللجنة الأولمبية الدولية سنويا، ونتمكن بالتالي من النهوض بهذا الصنف الرياضي وخاصة الكرة الطائرة الشاطئية، التي باتت تعرف إقبالا كبيرا وتم تضنيفها كأول رياضة عالمية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ناهيك عن التغطية التلفزية الواسعة التي تحظى بها والإقبال الجماهيري المنقطع النظير.

لا أخفي أن رياضة الكرة الطائرة بإفريقيا تعرف أزمة تسيير جدية، وهو ما أقنع 42 بلدا بضرورة التغيير في دواليب تدبير الهيأة القارية، مشددة على أنها رئيسة للجميع سواء الذين صوتوا لصالحها أو لفائدة منافسها المصري عمرو علواني (12 اتحادا)، ومضيفة أن هذه الاتحادات سنحاول ضمها إلى اللجان داخل الكونفدرالية والاشتغال كأسرة واحدة، بغية الارتقاء بالكرة الطائرة قاريا.

ومع/حدث

التعليقات مغلقة.