جامعة الدول العربية تطلق ورشة حول تأثير الأوضاع الاقتصادية على عمل الأطفال – حدث كم

جامعة الدول العربية تطلق ورشة حول تأثير الأوضاع الاقتصادية على عمل الأطفال

انطلقت أمس الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة فعاليات ورشة العمل العربية حول عمل الأطفال تحت شعار “تأثير الأوضاع الاقتصادية الراهنة على عمل الأطفال في البلدان العربية”.

وتناقش الورشة على مدى يومين عددا من المحاور مثل العلاقة بين عمل الأطفال والفقر متعدد الأبعاد وأهداف التنمية المستدامة وكذلك الحماية الحقوقية والقانونية في ظل الأزمة الاقتصادية إضافة إلى التعرف على أفضل الممارسات العربية في مواجهة عمل الأطفال.

وتعرف الورشة التي تنظم بالتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة العمل العربية وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) والمجلس العربي للطفولة والتنمية ، مشاركة ممثلي الآليات الوطنية المعنية بالطفولة ووزارات العمل وأصحاب الأعمال ومنظمات العمال في الدول العربية إضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية.

وتهدف الورشة، بحسب المنظمين، إلى تسليط الضوء على ظاهرة تأثير العوامل الاقتصادية على الأطفال العاملين في المنطقة العربية باعتبارها هي قضية ذات أولوية كبيرة توليها جامعة الدول العربية كل الاهتمام في محاولة للوقوف على الجوانب الاقتصادية المتعلقة بالظاهرة.

وقالت مدير إدارة الأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، لبنى عزام ، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية ، إن الورشة تأتي استكمالا لمتابعة توصيات دراسة “عمل الأطفال في الدول العربية” التي تم اعتماد توصياتها خلال الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية كوثيقة استرشادية لدعم جهود الدول الأعضاء للقضاء على هذه الظاهرة.

وأكدت أهمية وجود رؤية واضحة لطبيعة الظاهرة تفضي إلى وضع سياسات متكاملة في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتشريعية والرعاية الاجتماعية للقضاء على ظاهرة عمل الأطفال.

وشددت على أن ظاهرة عمل الأطفال تهدد تعليمهم وسلامتهم وتقيد حقوقهم وتحد من فرصهم في بناء مستقبل بلادهم مؤكدة “أننا بحاجة إلى تقديم رؤية علمية واقعية عن حالة عمل الاطفال ومسببات هذه الظاهرة ووضعها أمام صانعي القرار للإسهام في التخطيط لمستقبل الطفولة”.

من جهته، قال المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز المطيري، إن الأزمات الحالية المتوالية وتداعيتها الاقتصادية الخطيرة قد انعكست بشكل سلبي على حياة الأطفال.

وأوضح أن المنطقة العربية شهدت العديد من التغيرات والتحديات أثرت بشكل كبير على أوضاع التشغيل وارتفاع معدلات البطالة وضعف وقصور العدالة الاجتماعية وزيادة أعداد الفقراء وتراجع الخدمات الأساسية في بعض البلدان وبخاصة الرعاية الصحية والتعليم.

وأكد أن الكوارث والأزمات المتواصلة في البلدان العربية زادت من معاناة أطفال اللاجئين والنازحين حيث يتعرضون لاستغلال وانتهاكات صارخة لحقوقهم الأساسية، داعيا الى تضافر الجهود لحماية هؤلاء الأطفال وضمان حقوقهم في التعليم والرعاية الصحية والنمو في بيئة آمنة.

وأوضح المطيري حرص المنظمة على بذل المزيد من الجهد مع جميع الشركاء من أجل العمل على القضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال بما يتوافق مع برامج تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

التعليقات مغلقة.