يونس مجاهد: “. الضمانة الأساسية للمهني هو القضاء الذي له دور أساسي في حماية الحريات الصحافية”

 رسمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، صورة سلبية عن وضع الإعلام بالمغرب، في تقرير قدمته صباح اليوم بالرباط، حول حصيلة وضعية الصحافة والإعلام في المغرب، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، الذي يصادف 3 ماي من كل سنة.

وقال يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية،” أن هناك خيبة أمل بالنسبة لحصيلة الصحافة المغربية على مختلف المستويات ، في عمر هذه الحكومة الحالية” معبرا عن خيبة امله لهذه الحصيلة على مختلف المستويات، تتجلى في قانون الصحافة والنشر، ، والصحافيين المهنيين، بالإضافة إلى مذكرة قانون السمعي البصري! .

وفي إطار إشكالية ضمانات التي تحمي الصحافي، قال مجاهد : “لحد الآن ليس هناك أي ضمانات!، فيمكن أن يحاكم الصحفي بقانون الإرهاب اوالقانون الجنائي…! ، لتبقى الضمانة الأساسية للمعني، هو القضاء الذي له دور أساسي في حماية الحريات الصحافية”.

وقال يونس مجاهد “ان تحريك أي قضية من طرف وزير العدل والحريات، دليل على غياب أية إرادة سياسية للنهوض بالصحافة، الشئ الذي يؤدي إلى تفاقم وإسرار الاعتداءات على الصحفيين، والتي أصبحت مسألة خطيرة!، تعرض صاحبها إلى انتقادات واستفزازات غالبا ما يتم إقبار شكاياتها من طرف وزير الاتصال”.

مبرزا في تدخله بان التطور التكنولوجي كان حاضرا لدى رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وخاصة منهم الشباب، ، لكن على مستوى الواقع في إطار التشريع، قال يونس مجاهد: ” هناك تخلف كبير وغياب الإصلاحات من طرف المعيين بالقطاع، مما أدى إلى عدم الرغبة في تطوير المهنة، خصوصا بعد غياب مشروع التكوين والتكوين المستمر الذي بدأ النقاش فيه منذ 2005، معتبرا إياه “بالراقد” الذي لا ندري متى يخرج!.

ف. بلعسري

 

التعليقات مغلقة.