الرباط تحتضن قمة مغربية فرنسية تمهد لزيارة الملك محمد السادس إلى باريس

تستضيف العاصمة الرباط يومي 15 و16 يوليوز اجتماعاً مغربياً-فرنسياً رفيع المستوى، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش ونظيره الفرنسي، في أول دورة من هذا المستوى منذ سنة 2019، في خطوة تعكس الزخم الجديد الذي تشهده العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

ومن المرتقب أن يناقش الجانبان حزمة من الملفات الاستراتيجية ذات الأولوية، تشمل تعزيز الاستثمارات، والتعاون في مجالات الطاقة والبنيات التحتية، إلى جانب الشراكة العسكرية والأمنية، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويكتسي هذا الاجتماع أهمية خاصة، باعتباره يأتي في إطار التحضير للزيارة الرسمية المرتقبة التي سيقوم بها جلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا خلال الخريف المقبل، والتي ينتظر أن تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، من خلال توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة من شأنها الارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستويات أوسع.

ويرى متابعون أن هذا اللقاء يؤشر إلى مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الفرنسية، بعد استعادة زخمها خلال الأشهر الماضية، ويعكس الإرادة السياسية المشتركة لتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويستجيب للتحولات الإقليمية والدولية الراهنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.