“البام” ولقجع: هل هي اعادة لـ”رسم خريطة الحزب” داخل المشهد السياسي.. قبل 23 شتمبر المقبل..!؟

يستعد حزب الأصالة والمعاصرة لعقد الدورة الثانية والثلاثين لمجلسه الوطني، يوم السبت 25 يوليوز الجاري، وسط تداول معطيات تفيد بإمكانية الإعلان الرسمي عن التحاق الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بصفوف الحزب خلال أشغال هذه الدورة.

وحسب مصادر حزبية، فإن لقجع بدأ يتحرك خلال الفترة الأخيرة، وبدعم قوي من “الزعيم”، في انتظار “الضوء الاخضر!”  ليمتطي “الجرار” استعدادا  لحرث موسم  الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن النظام الأساسي للحزب يتيح للوزراء المنتمين إلى الحزب اكتساب صفة عضو بالمجلس الوطني بحكم القانون، فور التحاقهم بهياكل الحزب، وفق ما تنص عليه المادة 34 من النظام الأساسي.

وتحدد هذه المادة تركيبة المجلس الوطني، التي تضم أعضاء منتخبين من المؤتمر الوطني، إلى جانب أعضاء بحكم الصفة، من بينهم أعضاء الحزب في الحكومة، ورئيسا مجلسي البرلمان، ورئيسا الفريقين البرلمانيين، ورؤساء مجالس الجهات، وأعضاء المكاتب السياسية السابقة، ورؤساء التنظيمات الموازية، إضافة إلى الأمناء والمنسقين الجهويين وفعاليات وطنية ونقابية.

وفي المقابل، تقول مصادر “اخرى!” من داخل حزب الأصالة والمعاصرة ان ما يتم تداوله بشأن وجود توجه لعقد مؤتمر استثنائي من أجل انتخاب فوزي لقجع أميناً عاماً للحزب أو تمهيد الطريق أمامه لقيادة الحكومة المقبلة، معتبرة أن الالتحاق بالحزب لا يعني بالضرورة تولي المسؤوليات القيادية أو الترشح لرئاسة الحكومة.

وأكدت المصادر أن اختيار رئيس الحكومة يبقى مؤطراً بأحكام الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

ومن المرتقب أن يتضمن جدول أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني كلمة لرئيسة المجلس الوطني نجوى ككوس، تليها كلمة القيادة الجماعية للحزب، ثم عرض البرنامج الانتخابي ومناقشته، قبل الانتقال إلى نقطة “مختلفات”، التي يرجح أن تشهد التداول في أسماء الشخصيات الجديدة المرشحة للالتحاق بالحزب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.