استنفار أمني غير مسبوق في نيويورك ونيوجيرسي لتأمين نهائي المونديال بحضور الرئيس الامريكي دونالد ترامب
اعتمدت السلطات الأمريكية تدابير أمنية مشددة في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، لتأمين نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، المقرر إجراؤه بعد قليل على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجرت تعبئة آلاف العناصر التابعة لمختلف الوكالات الفيدرالية والمحلية لتأمين هذا الحدث، الذي يُعد من أكبر المواعيد الرياضية التي تحتضنها الولايات المتحدة في تاريخها.
وتشارك في الخطة الأمنية شرطة نيويورك وشرطة نيوجيرسي، إلى جانب جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيس والشخصيات البارزة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، فضلاً عن أجهزة الأمن الداخلي.
وأقامت السلطات أطواقاً أمنية مشددة حول الملعب وعلى مستوى محاور الطرق الرئيسية المؤدية إليه، مع إخضاع المتفرجين لإجراءات تفتيش دقيقة، وفرض قيود مؤقتة على حركة السير، وتعزيز المراقبة داخل وسائل النقل العمومي المتجهة إلى الملعب.
كما اتُّخذت إجراءات أمنية إضافية بسبب حضور الرئيس ترامب، الذي يُرتقب أن يسلم كأس العالم إلى المنتخب المتوج عقب انتهاء المباراة.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن التدابير تشمل تعزيز المراقبة الجوية، ونشر وحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب، وإقامة مراكز قيادة مشتركة لتنسيق العمليات الميدانية ومتابعتها في الوقت الفعلي.
وأكدت السلطات عدم رصد أي تهديد جدي ومباشر يستهدف المباراة النهائية، مشيرة في المقابل إلى أن السياق الدولي الراهن يفرض الحفاظ على مستويات مرتفعة من اليقظة والحذر.
ومن المتوقع أن يحضر أكثر من 80 ألف متفرج في ملعب «نيويورك نيوجيرسي» لمتابعة المواجهة المرتقبة، في حين يُنتظر أن يتابعها نحو 1.5 مليار مشاهد عبر العالم، ما يجعلها واحدة من أكثر الفعاليات الرياضية متابعة خلال السنة الجارية.
وبرمج الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عرضاً استثنائياً بين شوطي المباراة، مستوحى من عروض “السوبر بول”، يمتد لنحو 11 دقيقة، بمشاركة عدد من نجوم الغناء العالميين، على أن تخصص عائداته لدعم الصندوق التعليمي التابع لمنظمة “غلوبل سيتيزن”.
كما أعدت اللجنة المنظمة لكأس العالم أكثر من 100 تجمع للمشجعين في نيويورك ونيوجيرسي، فيما يُتوقع أن تستقبل منطقة “غريت لاون” في سنترال بارك وحدها قرابة 50 ألفاً من عشاق كرة القدم لمتابعة النهائي.