اغتيل اللواء فوزي المنصوري، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لقوات شرق ليبيا، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة بنغازي.
ووفق المعطيات المتوفرة، وقع التفجير مساء الاثنين الماضي بمنطقة الهواري، قرب منزل المنصوري، ما أسفر عن مقتله في الحال، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، كما لم تُكشف بعد هوية منفذيها أو دوافعها.
ونعت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية اللواء فوزي المنصوري، ووصفت مقتله بـ«العمل الإرهابي»، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات العملية وتحديد الجهات المتورطة فيها وملاحقتها.
من جانبها، أدانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية عملية الاغتيال، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تشكل تهديداً لأمن المواطنين والسلم العام واستقرار البلاد. كما دعت النائب العام والأجهزة المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشامل، وتقديم المسؤولين عن التفجير إلى العدالة.
وكان المنصوري قد عُيّن سنة 2024 مديراً لإدارة الاستخبارات العسكرية في بنغازي، ومنح رتبة لواء، قبل أن يُستهدف في واحدة من أبرز العمليات الأمنية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وأعاد اغتيال المسؤول العسكري البارز المخاوف من عودة مسلسل التفجيرات والاغتيالات إلى بنغازي، في وقت ما تزال فيه ليبيا تعاني الانقسام السياسي والأمني بين سلطات متنافسة في شرق البلاد وغربها.
وتجدر الإشارة إلى أن الضحية هو رئيس الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات شرق ليبيا، وليس رئيس جهاز المخابرات العامة الليبية
