فوزي لقجع يرد من خنيفرة على راشيد الطالبي العلمي: “الإرهابيون الحقيقيون” هم الذين حوّلوا فرحة عيد الأضحى إلى حالة من القلق من القلق لدى الأسر المغربية + “الفيديو”
دعا فوزي لقجع، خلال لقاء حزبي بمدينة خنيفرة، إلى إعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد، مؤكدا أن المغرب في حاجة إلى مزيد من الإخلاص في خدمة المواطنين، وإلى عمل متواصل يفضي إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياتهم اليومية.
وانتقد لقجع، في كلمته، بعض الممارسات التي ترافق العمل السياسي، داعيا إلى تجاوز ثقافة التوزيعات والمزايدات، والانتقال إلى ممارسة سياسية تقوم على الكفاءة والمساءلة والقدرة على تحقيق النتائج.
وأوضح لقجع، بأن الاختلاف والتنافس بين الفاعلين السياسيين أمران طبيعيان داخل الممارسة الديمقراطية، غير أن تحويل الخلاف إلى صراع دائم أو إلى وسيلة لتبادل الاتهامات لا يخدم مصالح المواطنين، ولا يقدم حلولاً للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة.
وتوقف لقجع عند تراجع القدرة الشرائية للمغاربة وارتفاع أسعار اللحوم، معتبرا أنه لا يمكن القبول باستمرار بيع اللحوم بأسعار تصل إلى 150 و160 درهماً للكيلوغرام، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على ميزانيات الأسر.
واستخدم لقجع تعبيرا شديد اللهجة في انتقاده للمتسببين في هذه الوضعية، واصفا إياهم بـ”الإرهابيين الحقيقيين” الذين حوّلوا، فرحة عيد الأضحى إلى حالة من الانشغال والقلق لدى عدد من الأسر المغربية.
وأكد أن حماية القدرة الشرائية للمواطنين ينبغي أن تكون في صدارة الأولويات خلال المرحلة المقبلة، داعيا مختلف الفاعلين إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل بصورة جماعية لإيجاد حلول عملية وسريعة للمشكلات التي تثقل كاهل الأسر.
وشدد لقجع على ضرورة توحيد الجهود وتسريع وتيرة العمل، قائلا : “إن المطلوب هو أن نسير جميعا بسرعة واحدة”، ضمن رؤية سياسية تضع المواطن واحتياجاته في صلب الاهتمام، وتقيس نجاح العمل العمومي بالنتائج المحققة على أرض الواقع، وليس بالشعارات أو المزايدات.
“الفيديو”:

