وزارة الداخلية تُدخل الرقمنة إلى الانتخابات.. تكوين أعوان السلطة لتعبئة 32 ألف هاتف ذكي لتدبير يوم الاقتراع
شرعت وزارة الداخلية في تكوين أعوان السلطة على استخدام الهواتف الذكية والتطبيقات الرقمية المخصصة لتدبير ومواكبة مختلف مراحل يوم الاقتراع، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
وتروم هذه الخطوة تسريع نقل المعطيات المرتبطة بسير العملية الانتخابية، وتسهيل التنسيق والتواصل بين مختلف المتدخلين، فضلاً عن ضمان تدبير أكثر سلاسة وفعالية للعمليات التنظيمية داخل مكاتب التصويت وعلى مستوى المصالح الإدارية المعنية.
وفي هذا السياق، عبأت وزارة الداخلية نحو 32 ألف هاتف ذكي، من المرتقب وضعها رهن إشارة المكلفين بمواكبة العملية الانتخابية، بالتزامن مع تعبئة حوالي 350 ألف شخص لتأطير مكاتب التصويت وتتبع مختلف مراحل الاقتراع.
وتندرج هذه الوسائل الرقمية ضمن منظومة تقنية ولوجستيكية تهدف إلى تسهيل تداول المعلومات بالسرعة المطلوبة، ورصد سير عملية التصويت، والتدخل لمعالجة الإشكالات التنظيمية التي قد تطرأ خلال يوم الاقتراع.
وبالتوازي مع هذه التحضيرات، انطلقت، منذ 24 غشت الماضي، عملية تسليم الإشعارات التي تتضمن عناوين ومواقع مكاتب التصويت للناخبين، على أن تستمر إلى غاية 22 شتنبر الجاري، أي عشية موعد الانتخابات.
وتعكس هذه الإجراءات توجهاً متزايداً نحو إدماج الوسائل الرقمية في تدبير الاستحقاقات الانتخابية، بما يساهم في رفع سرعة التنسيق وتحيين المعطيات وتحسين النجاعة التنظيمية، مع ضرورة ضمان حماية البيانات واحترام سرية التصويت والضوابط القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية.

