تمكن حزب الحركة الشعبية من انتزاع أحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الرباط-المحيط، بعد أن نجح مرشحه نبيل الدخش في تجاوز مرشح حزب الاستقلال عبد الإله البوزيدي بفارق محدود، في واحدة من أبرز نتائج هذه الدائرة التي عرفت منافسة قوية بين عدد من الأسماء الحزبية المعروفة.
ويأتي هذا الفوز في دائرة توصف عادة بـ“دائرة الموت” بالنظر إلى شدة التنافس حول مقاعدها الأربعة وحضور أسماء سياسية وازنة فيها. وكان الدخش والبوزيدي قد فازا معاً بمقعدين عن الدائرة نفسها في انتخابات 2021، الأول باسم الحركة الشعبية والثاني باسم حزب الاستقلال.
وخلال استحقاق 2026، عاد المرشحان إلى التنافس من جديد، قبل أن ترجح النتائج كفة نبيل الدخش، مانحة الحركة الشعبية أحد مقاعد الدائرة، في حين لم يتمكن البوزيدي من الحفاظ على مقعده النيابي.
وتكتسي هذه النتيجة دلالة خاصة بالنظر إلى أن الفارق بين المرشحين ظل محدوداً، ما يعكس حدة التنافس داخل دائرة الرباط-المحيط، التي سبق أن شهدت في محطات انتخابية سابقة صعود وسقوط أسماء بارزة وتغيراً مستمراً في موازين القوى بين الأحزاب.
وبفوز الدخش، تحافظ الحركة الشعبية على حضورها في هذه الدائرة، بينما يمثل خروج البوزيدي من سباق المقاعد تحولاً بالنسبة لحزب الاستقلال، الذي كان قد ضمن تمثيليته فيها خلال انتخابات 2021.