غادرت كاتي زكريا منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض بعد أقل من أسبوع على مباشرتها مهامها، وسط انتقادات لأدائها وتساؤلات بشأن مؤهلاتها المهنية، وفق ما أكدته تقارير إعلامية أميركية ودولية، الجمعة 16 أكتوبر.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيد مغادرتها، بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد لمح، في وقت سابق، إلى احتمال رحيلها، مشيرا إلى أنه نصحها بإعادة النظر في الاستمرار بالمنصب.
وقال ترمب، خلال حديثه إلى الصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض، إن زكريا تعرضت لمعاملة غير منصفة من وسائل الإعلام، مستحضراً حياتها العائلية والضغوط التي واجهتها منذ تولي المسؤولية. وجاءت هذه التصريحات قبل تأكيد خروجها من المنصب.
وكان أول إيجاز صحافي لزكريا، الثلاثاء 13 أكتوبر، قد أثار انتقادات، بعدما استمر نحو ربع ساعة واقتصر على تلقي ثلاثة أسئلة. وركزت خلاله على الإشادة ببرنامج ترمب، في ظهور وضع أداءها تحت تدقيق إعلامي واسع.
وتزامنت الانتقادات مع تساؤلات بشأن تقديمها نفسها بصفتها محامية، رغم عدم اجتيازها بنجاح امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا. وأقرت زكريا بأنها لم تُعد خوض الامتحان، موضحة أنها انتقلت إلى الصين وعملت في الاستشارات القانونية، قبل عودتها إلى الولايات المتحدة..
وتنهي هذه المغادرة تجربة قصيرة في أحد أكثر المناصب الإعلامية حساسية داخل الإدارة الأميركية، حيث تتطلب المهمة إلماماً بالملفات وقدرة على تقديم إجابات دقيقة والتعامل مع الأسئلة والضغوط اليومية للصحافة.
وكالات