الخطاط ينجا في حديث لـ”لاماب”: عيد الوحدة مناسبة غالية على ساكنة الجهة لتجديد والتعبئة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس.. لترسيخ الوحدة الترابية للمملكة
ابرز رئيس مجلس جهة الداخلة–وادي الذهب، الخطاط ينجا، في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة عيد الوحدة، دلالات مناسبة عيد الوحدة ، وانعكاسات النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية على أقاليم الجهة.
كما يتطرق إلى دور المؤسسات المنتخبة في مواكبة الأوراش التنموية، والآفاق التي يفتحها ميناء الداخلة الأطلسي، وأهمية تكوين الشباب للاستفادة من الدينامية الاقتصادية الجهوية، وفيما يلي نص الحديث:
ما الدلالات التي يكتسيها عيد الوحدة بالنسبة لساكنة جهة الداخلة–وادي الذهب؟
يشكل عيد الوحدة مناسبة غالية على ساكنة الجهة والشعب المغربي قاطبة، لتجديد والتعبئة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لترسيخ الوحدة الترابية للمملكة ومواصلة مسيرتها التنموية.
كما يتيح استحضار المواقف الوحدوية الثابتة لساكنة الجهة، وإبراز المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت بالأقاليم الجنوبية، بفضل الرؤية الملكية السديدة.
كيف ساهم النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية في التحولات التي تشهدها الجهة؟
لقد ساهم هذا النموذج، الذي أطلقه جلالة الملك سنة 2015، في تعزيز جاذبية الجهة، من خلال تطوير البنيات التحتية الطرقية والمينائية والعمرانية، وتهيئة الظروف الملائمة للاستثمار.
وأصبحت منجزاته اليوم ملموسة، ومن أبرزها ميناء الداخلة الأطلسي، الذي تجاوزت نسبة إنجازه 70 في المائة، والطريق الرابطة بين تزنيت والداخلة، التي أ نجزت بالكامل. ويشكل المقطع الرابط بين الداخلة والكركرات، الجاري إنجازه، امتداد ا تكميلي ا للبرنامج الأصلي.
تنضاف إلى ذلك محطة تحلية مياه البحر المخصصة لسقي خمسة آلاف هكتار، والمنجزات في مجالات الصحة والتعليم والعمل الاجتماعي. وتشكل هذه الاستثمارات رافعة أساسية للدينامية الاقتصادية الجهوية.
ما دور المؤسسات المنتخبة في مواكبة هذه الأوراش وتعزيز المشاركة المواطنة؟
تمثل المؤسسات المنتخبة الساكنة وتعبر عن انتظاراتها، وتعمل إلى جانب القطاعات الحكومية والمصالح الجهوية والسلطات الترابية على مواكبة المشاريع. ويتوفر مجلس الجهة على برنامج للتنمية الجهوية يكمل تدخلات الدولة، بما يعزز التقائيتها ونجاعتها. كما تحتل المشاركة المواطنة مكانة مهمة، من خلال الهيئات الاستشارية التي تضم الشباب والنساء والفاعلين الاقتصاديين، وتتيح لهم الإسهام في تحديد الأولويات واختيار المشاريع التنموية.
ما الآفاق التي يفتحها ميناء الداخلة الأطلسي أمام الجهة؟
يشكل هذا المشروع الضخم تجسيدا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، ومن شأنه إحداث تحول في اقتصاد الجهة وتعزيز إشعاعها القاري.
وبعمق يصل إلى 22 مترا، سيتمكن الميناء من استقبال سفن كبيرة وتنشيط المبادلات التجارية. وسيشكل، على غرار ميناء طنجة المتوسط، قاطرة للتنمية، ويفتح فرصا للاستثمار، خصوصا في الفلاحة والمعادن والتصدير والاستيراد. كما سيكون جسرا للتعاون بين المغرب والبلدان الإفريقية، لا سيما في إطار المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.
ما الأولويات الكفيلة بتمكين الشباب من الاستفادة من هذه الدينامية؟
تتمثل الأولوية في تكوين شباب مؤهلين للاستجابة لحاجيات سوق الشغل والمستثمرين.
فالمشاريع المرتقبة في مجالات الطاقات المتجددة واللوجستيك، إلى جانب تطور قطاعات الفلاحة والصيد البحري والسياحة، ستتطلب كفاءات في تخصصات متنوعة.
وقد ب ذلت مجهودات مهمة من خلال إحداث المدرسة العليا للتكنولوجيا، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، ومدينة المهن والكفاءات، إلى جانب مؤسسات التكوين المهني. والهدف هو مواكبة التحولات الاقتصادية والدينامية التنموية الكبرى التي تشهدها الجهة، وتمكين الشباب من الاستفادة من فرص الشغل التي تتيحها.