الرباط: الاحتفاء بالدورة الخامسة لـ”أيام الثقافة البرتغالية” وثقافة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية
احتفت الجالية البرتغالية المقيمة بالمغرب، أمس الثلاثاء بالرباط، بالدورة الخامسة لـ”أيام الثقافة البرتغالية” وثقافة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية، كموعد ثقافي سنوي يسلط الضوء على الغنى الثقافي للمغرب، باعتباره صلة وصل بين الثقافات والحوار بين الأمم.
وتقترح هاته الأيام، المنظمة بمبادرة من معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية بالرباط التابع لجامعة محمد الخامس وسفارات كل من أنغولا والبرازيل والبرتغال، سلسلة من الأنشطة، من بينها ندوة الافتتاح التي تتمحور حول مواضيع تتعلق بتعدد الثقافات والشعر في اللغة البرتغالية، وتديرها مديرة المعهد، السيدة فاتحة بنلباه وسفراء الدول الثلاث.
وأكدت السيدة بنلباه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاحتفاء بهاته الأيام يروم إحداث فضاء للنقاش حول اللغة البرتغالية، لافتة إلى أن قارات أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية توحدها هذه اللغة الحية.
وأوضحت الأستاذة فاتحة بنلباه أن اللغة البرتغالية تعد من بين اللغات الأكثر استعمالا خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى بعض جوانب التراث الثقافي للبلدان الناطقة بالبرتغالية الذي تتشاطره مع المغرب، وهي الجوانب التي تسهم في تقريب ثقافات هذه البلدان مع الخصوصيات الثقافية المغربية.
من جانبها، قالت سفيرة البرتغال بالمغرب، السيدة ماريا ريتا دا فرانكا سوسا فيرو، إن هذه النسخة غنية بالأنشطة، من قبيل تنظيم إلقاءات شعرية باللغة البرتغالية من طرف طلبة المعهد، مشيدة بانتظام تخليد هذه الأيام من قبل معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية، ” الذي لا يدخر جهدا في تنمية التعدد الثقافي والحوار بين المغرب والبلدان الناطقة بالإسبانية والبرتغالية”.
وتعد اللغة البرتغالية تراثا مشتركا لتسعة بلدان وأكثر من 250 مليون شخص في أربع قارات. وتخلد البلدان الناطقة باللغة البرتغالية في الخامس من ماي من كل سنة يوم اللغة البرتغالية والثقافة.
وستنظم أيام اللغة البرتغالية هذه السنة من أجل تسليط الضوء على دور الشعر البرتغالي في تنمية التعدد الثقافي وفي الحث على تعلم اللغة البرتغالية وتقاليد مختلف البلدان الناطقة بها.
و.م.ع


التعليقات مغلقة.