عبد المولى عبد المومني :”الحملة الأخيرة لبعض مهنيي الصحة على القطاع التعاضدي تهدف الى إضعاف القطاع والإجهاز على المكتسبات التي تمت مراكمتها لقرابة قرن من الزمن”

عبر المكتب الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عن شجبه الشديد لـ”الحملة الأخيرة لبعض مهنيي الصحة على القطاع التعاضدي خاصة في الشق المتعلق بالخدمات الصحية”.
واعتبر المكتب الإداري للتعاضدية العامة، في بلاغ أصدره عقب اجتماعه أمس الثلاثاء، أن هذه الحملة ” تهدف إلى إضعاف القطاع والإجهاز على المكتسبات التي تمت مراكمتها لقرابة قرن من الزمن”، مدينا “هذا الهجوم الممنهج لبعض مهنيي القطاع”.
واعتبر المكتب الإداري أن “المطالبة بمنع التعاضديات من تقديم الخدمات الصحية يتناقض مع القانون 13 -131 المتعلق بمزاولة مهنة الطب، والذي يفتح رأسمال القطاع أمام الخواص، بل على العكس من ذلك فإن المادة 60 منه تمنح للتعاضديات الحق في التوفر على منشآت صحية باعتبارها شخصا اعتباريا خاضعا للقانون الخاص ولا تهدف إلى الربح”.
ودعا المكتب الإداري جميع القوى الحية وممثلي الأمة إلى “الدفاع عن التعاضديات وعن حقها في مواصلة تقديم الخدمات الصحية لأن هذا القطاع أساسي في توفير التوازنات وتقديم حلول بديلة”.
ونقل المصدر ذاته عن عبد المولى عبد المومني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ، استغرابه “من الدفوعات التي يروجها منتقدو تقديم التعاضديات للخدمات الصحية المتمثلة في أن هذا الوضع يحرم المواطن من حق اختيار الطبيب”، معتبرا أن “المطالبة بمنع التعاضديات هو من يحرم المنخرط من حرية اختيار الطبيب ويختزل اختياراته في القطاعين العام والخاص”.
وأضاف رئيس المجلس الإداري أن “التعاضديات من خلال تقديم الخدمات الصحية تساهم إلى جانب الدولة في تسهيل ولوج المواطنين للخدمات الصحية وتخفيف عبء مصاريف العلاج وتقريب هذه الخدمات من المواطنين المتواجدين في المناطق البعيدة والهشة، حتى تلك التي يصعب على القطاعين العام والخاص تغطيتها”.

 

حدث كم/و.م.ع

 

التعليقات مغلقة.