شكلت سبل تثمين دور الكفاءات المغربية المقيمة في كندا محور مباحثات جرت، الجمعة بمونريال، بين الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، نزهة الوافي، ووزير الهجرة في حكومة مقاطعة كيبيك، سيمون جولان باريت.
وبحث الجانبان، خلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة المغرب في أوتاوا، سورية عثماني، والقنصل العام للمملكة في مونريال، فؤاد القدميري، الدور الذي يمكن أن تضطلع به الكفاءات المغربية المتواجدة في كندا، بالنظر إلى إمكاناتها وخبرتها، من أجل التنمية الاقتصادية للمملكة.
وسيتم، في هذا الصدد، وضع إطار شراكة بين الرباط وكبيك من أجل الاستفادة من خبرة هذه الكفاءات في مجال التكوين ونقل التكنولوجيا، من خلال إشراك الوزارات والهيئات المغربية المعنية.
ومن المنتظر أن يتم توقيع اتفاقية شراكة بهذا الخصوص تهدف إلى تأطير برنامج التبادل هذا بين الطرفين.
وتمحورت المباحثات أيضا حول أهمية علاقات الشراكة النموذجية بين المغرب وكبيك، مع تسليط الضوء على الدور المحوري للجالية المغربية المقيمة في كندا ومساهمتها في تعزيز مجتمع يقوم على التنوع والعيش المشترك.
وبدأت السيدة الوافي، الجمعة، زيارة عمل إلى كندا، ينتظر أن تلتقي خلالها بعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالبلد الأمريكي الشمالي.
ويضم الوفد المرافق للوزيرة المنتدبة ممثلين عن رئاسة الحكومة، وعن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وصندوق الضمان المركزي، والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.
ومع/ح


التعليقات مغلقة.