أكد النائب الإيطالي، إيتوري روساتو، اليوم الأربعاء، أن قرار دولة إسرائيل الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه “يكتسي أهمية سياسية كبيرة”.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال نائب رئيس حزب (إيطاليا فيفا): “نحن مقتنعون بأن هذا القرار سيسهم في عملية السلام”، مشيرا إلى أن “المغرب يقود، بتوازن، عمل دبلوماسي استباقي”.
وسجل نائب الرئيس السابق لمجلس النواب الإيطالي بأن مخطط الحكم الذاتي، الذي اقترحته المملكة عام 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، يقدم “مقاربة تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة”. وفي هذا السياق، دعا النائب الإيطالي “أولئك الذين يؤمنون بأوروبا أكثر اتحادا، أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات، بالدفاع عن موقف موحد”.
المغرب ملتزم بالسلام
في ذات الإطار، أكد حزوط إسرائيل الحاخام القاضي بالغرفة العبرية لدى المحكمة المدنية بالدارالبيضاء أن قرار إسرائيل الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه لا يعمل إلا على تعزيز الالتزام الدائم للمملكة لفائدة قضية السلام في الشرق الأوسط.
وقال القاضي حزوط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا الاعتراف هو تتويج للجهود الحميدة التي تبذلها المملكة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبرا أن هذا الاعتراف هو شهادة قوية على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تعزيز السلام والاستقرار.
وتابع أن “الموقف الذي تبنته إسرائيل بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة يثلج الصدر، ويظهر مدى الحاجة لقادة حكماء للتوصل إلى حلول’’.
وحسب القاضي بالمحكمة العبرية، فإن هذه الديناميكية والسياسة النيرة لصاحب الجلالة تؤكد على الدور المهم الذي يمكن أن تقوم به المملكة في سبيل خدمة حل النزاعات الإقليمية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
و م ع/أ

التعليقات مغلقة.