تتواصل ردود الفعل الدولية الإيجابية والمرحبة بقرار دولة اسرائيل الاعتراف بمغربية الصحراء والذي عبر عنه الوزير الأول الاسرائيلي. بنيامين نتنياهو في برقية موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس ،اشار فيها إلى عزم بلادة فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة .
وفي هذا الإطار قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بكونغريس جمهورية غواتيمالا، مانويل كوندي أوريانا، أن القرار الإسرائيلي بالإضافة لكونه يعزيز علاقات الثنائية بين البلدين ، فإنه أيضا يهدف إلى “إرساء الاستقرار في المنطقة”.
واوضح كوندي أوريلانا، أن إسرائيل بقرار هذا تبعث “رسالة واضحة” إلى المجتمع الدولي، وإلى الدول التي لم توضح بعد موقفها لصالح سيادة المغرب على الصحراء، وهو ما سيجعل الدول التي تربطها علاقات جيدة جدا مع إسرائيل ستأخذ بعين الاعتبار القرار الإسرائيلي.
وذكر المسؤول الغواتيمالي، بقرار بلاده سنة سنة 2018، حيث تبنت آنذاك “موقفا واضحا جدا بالاعتراف بحق المملكة المغربية في ممارسة سيادتها الكاملة على الصحراء وقررت فتح قنصلية عامة لها بالداخلة قبل أزيد من 8 أشهر.
من جهته أكد الكاتب والمؤرخ الباراغوياني، لويس أغويرو فاغنر، أن اعتراف دولة إسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء “خطوة أخرى لتأكيد الحقوق التاريخية الثابتة للمغرب” على هذه الأقاليم.معتبرا أن القرار الإسرائيلي يمثل خطوة إضافية أيضا نحو الزوال النهائي لمليشيا بوليساريو الانفصالية، صنيعة الجزائر بهدف زعزعة التوافق بين الشعوب والانسجام داخل المجتمع الدولي.
واوضح الأكاديمي الباراغوياني أن هذا القرار الإسرائيلي يسهم في “وضع حد لمخلفات الحرب الباردة، التي لا تعدو كونها دعاية متقهقرة […] تتجاوب حصرا مع مصالح الجزائر”.
و م ع / أ

التعليقات مغلقة.