مرة اخرى.. البواري يكشف مكمن الخلل في اضاحي عيد الاضحى: “الأضاحي كانت متوفرة.. والمشكلة في الوسطاء والتسويق!!”

أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن التحدي المطروح بخصوص الأضاحي لم يعد مرتبطاً بقدرة المغرب على الإنتاج، بقدر ما يرتبط ببعض الاختلالات التي تعرفها حلقات التسويق والتوزيع، داعياً إلى إعادة النظر في منظومة تنظيم وتسويق المنتوجات الفلاحية بالمملكة.

وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع، إلى جانب التحسن الملحوظ في الظروف المناخية خلال الموسم الفلاحي الحالي، ساهما بشكل كبير في استعادة القطيع الوطني لجزء مهم من توازنه بعد سنوات من تداعيات الجفاف.

وأضاف أن وزارة الفلاحة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، اتخذت سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تحسين ظروف بيع الأضاحي واقتنائها، من خلال تأهيل الأسواق وتقريب نقط البيع من المواطنين وتسهيل عمليات التزويد.

وأشار البواري إلى أن بعض حالات عدم التوازن بين العرض والطلب التي سُجلت في عدد محدود من الأسواق خلال اليومين الأخيرين قبل عيد الأضحى، كانت نتيجة الضغط الكبير على الأسواق وبعض الصعوبات الظرفية المرتبطة بتنقل الماشية، مؤكداً أن هذه الحالات ظلت معزولة ولا تعكس الوضع العام للأسواق الوطنية.

وشدد الوزير على ضرورة التعامل مع ملف أثمنة الأضاحي في إطار رؤية شمولية تستند إلى المعطيات الميدانية والواقع الفعلي للأسواق، معتبراً أن بعض الصور والانطباعات التي تم تداولها لا تعكس بشكل دقيق حقيقة الوضع، ومؤكداً أن النقاش حول الأسعار ينبغي أن يتم في سياقه الكامل، مع الأخذ بعين الاعتبار مختلف العوامل المؤثرة في سلسلة الإنتاج والتسويق والتوزيع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.