موسم مولاي عبد الله أمغار يفتتح أنشطته الدينية في أجواء من الخشوع والروحانية

انطلقت يومه الجمعة 7 غشت الجاري، الأنشطة الدينية للدورة الجديدة من موسم مولاي عبد الله أمغار، بحضور والي جهة الدار البيضاء–سطات وعامل إقليم الجديدة، إلى جانب رئيس جماعة مولاي عبد الله، ورئيس المجلس الإقليمي للجديدة، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والدينية.

وجرت مراسم الافتتاح بالخيمة الرسمية للموسم، حيث أُلقيت كلمات لرئيس المجلس الإقليمي، ونائب رئيس جماعة مولاي عبد الله، ورئيس المجلس العلمي المحلي، سلطت الضوء على المكانة الدينية والتاريخية والتراثية التي يحظى بها الموسم، باعتباره واحدا من أبرز المواسم الوطنية التي تسهم في صون الموروث الثقافي المغربي وترسيخ القيم الأصيلة، فضلا عن دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بإقليم الجديدة.

واختتمت المراسم برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن ينصر أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وتُنظم الأنشطة الدينية تحت إشراف المجلس العلمي المحلي بالجديدة والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، ضمن برنامج روحي متنوع يجسد الثوابت الدينية للمملكة ويبرز غنى التراث الديني المرتبط بهذا الموعد السنوي.

واستُهل البرنامج بتلاوة جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد الأمداح النبوية، قبل أداء صلاة الجمعة بمسجد مولاي عبد الله أمغار.

كما احتضن المسجد محاضرة دينية أطرها رئيس المجلس العلمي المحلي بالجديدة، عبد المجيد محيب، تحت عنوان «ثمرات العبادات من خلال الهدي النبوي»، تناول خلالها الأبعاد التربوية والإيمانية للعبادات، وأثرها في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتشبث بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وتواصل برنامج اليوم الأول بتنظيم سهرة للسماع والمديح، بمشاركة عدد من الفرق المتخصصة، في أجواء روحانية عكست عمق الموروث الصوفي المغربي، ومنحت الحضور لحظات من الخشوع والتأمل.

وشهدت الفعاليات أيضا حفل تكريم وتوشيح عدد من الشخصيات، تقديرا لإسهاماتها في خدمة الشأن الديني والمحافظة على التراث الروحي والثقافي المرتبط بموسم مولاي عبد الله أمغار.

ويكرس الموسم، من خلال برنامجه الديني والثقافي المتنوع، مكانته باعتباره فضاء للإشعاع الروحي وصون التراث اللامادي، وموعدا سنويا بارزا على مستوى إقليم الجديدة وجهة الدار البيضاء–سطات.

سارة.ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.